بولند لم تستفد من مغربي... فهوت!

فواز الميموني ــ الرياض  |   18 فبراير 2011

"الهاوية" كانت مصير النجمة الكويتية حليمة بولند التي رفضت الاستفادة من تجربة رزان مغربي التي استغلت نجوميتها بشكل خاطئ، مما أدى إلى ضياع هذه النجومية. علماً بأنّها تحاول حالياً إرجاعها عبر المشاركة في المسلسلات والأفلام من دون تسجيل أي نجاح.


بولند لم تتمكّن من الحفاظ على نجوميتها وفق ما يرى النقاد والمعنيون من بينهم الناقد الكويتي مطلق الزغبي. إذ يؤكد أن نجوميتها أدت إلى تعاليها، وبالتالي سقوطها لدى الجمهور. وفي حال عودتها، سيتم التعامل معها كأنها في البدايات.


"أنا زهرة" علمت من مصادر كويتية مطلعة أنّ حليمة طلبت مساعدة المنتج نايف الراشد علّها تقدّم برنامجاً جديداً على MBC في رمضان المقبل، وخصوصاً أنّه استبدلها بأمل العوضي. غير أنّ الراشد متردّد لأنّ إدارة القناة ترفض أن تظهر بولند على شاشتها مجدداً. وقالت المصادر لـ"أنا زهرة" إنّ حليمة طلبت من الراشد دور بطولة في مسلسله الجديد في حال لم تنجح محاولاته لإعادتها إلى برنامجها "مسلسلات حليمة". كما تكثّف جهودها لإيجاد أدوار لها في مسلسلات عربية تنتج هذا العام، ويُتوقع أن تنال نصيباً كبيراً من النجاح.


"لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله"، بهذه الجملة يصف الناقد السعودي عبدالله العيد وضع حليمة اليوم. ويضيف لـ "أنا زهرة" أنّ حليمة لم تصدق بلوغها النجومية، فحسدت نفسها، مما أدى إلى سلسلة تخبطات طالت مشوارها، وتعاليها على النقد والمنتجين والقنوات الفضائية. ويشرح: "مثلاً، نكرت فضل التلفزيون الكويتي رغم أنّه أسهم في تعريف الجمهور الخليجي بها".


وسط ذلك، يؤخذ على حليمة اللامبالاة واستغلال برنامجها "مسلسلات حليمة" لتوصيل رسائل إلى أشخاص لا أحد يعرفهم سواها، وإقحام الجمهور فيها، إضافة إلى وصف نفسها بـ "كايدة الجمهور" بعدما قالت في البرنامج ذاته "ادلع يا كايدهم". لذا، من الطبيعي أن تخسر جمهورها وترفضها القنوات.