تايلور سويفت تبدأ 2026 بأول علامة فارقة.. بعد الهيمنة على قوائم موسم العطلات
#مشاهير العالم
زهرة الخليج - الأردن 8 يناير 2026
يبدو 2026 كأنه امتداد طبيعي لسطوة تايلور سويفت على المشهد الغنائي العالمي. فبينما لا تزال أصداء نجاح جولتها الأسطورية «The Eras Tour»، تُسمع حتى اليوم في كل مكان، وتَشْغل الصحافة العالمية، عادت النجمة الأميركية؛ لتتصدر العناوين مجدداً، ولكن هذه المرة عبر إنجاز رقمي جديد على سلم «Billboard Hot 100»، لتؤكد أنها ليست مجرد ظاهرة فنية عابرة، بل قوة موسيقية تحكم قواعد اللعبة.
-
تايلور سويفت تبدأ 2026 بأول علامة فارقة.. بعد الهيمنة على قوائم موسم العطلات
فقد أعلنت «Billboard» أن أغنية «The Fate of Ophelia»، من ألبومها الثاني عشر «The Life of a Showgirl»، بقيت على قمة قائمة (Hot 100)، لمدة تسعة أسابيع كاملة، لتتفوق بذلك على أغنيتها الشهيرة «Anti-Hero»، التي كانت قد حافظت، سابقاً، على المركز الأول لمدة ثمانية أسابيع. وبهذا الإنجاز، تصبح الأغنية، رسمياً، الأطول بقاءً في المركز الأول، ضمن قائمة الأغاني الثلاث عشر، التي احتلت فيها سويفت الصدارة، خلال مسيرتها.
اللافت أن عودة الأغنية، إلى المركز الأول، جاءت من موقع بعيد نسبياً، بعد أن كانت قد تراجعت إلى المرتبة الـ28، في فترة سيطرت خلالها الأغاني الموسمية الخاصة بالأعياد. لكنها قفزت، مجدداً، إلى القمة بمجرد انقضاء موسم عيد الميلاد، محققة أكثر من 18.3 مليون استماع رسمي في الولايات المتحدة، خلال أسبوع واحد فقط، بزيادة ملحوظة مقارنة بالأسبوع السابق. هذا الارتفاع يعكس ليس فقط قوة الأغنية، بل ارتباط الجمهور بتايلور سويفت كحالة فنية وثقافية.
وبينما يتعامل البعض مع سويفت كفنانة، تصنع نجاحاتها من خلال الجولات والضجة الإعلامية، فإن تفاعل الجمهور على حسابات «Billboard» يكشف جانباً آخر أكثر إنسانية. فتعليقات المعجبين جاءت مليئة بالفخر والإعجاب، ليس فقط بالأغنية نفسها، بل بمسيرتها كلها، وكرمها اللافت مع فريق عمل جولتها، لا سيما بعد الأموال التي وزعتها على طاقمها. وهناك من لخص المشهد بجملة واحدة: «بعد 20 عاماً من بداية مسيرتها.. ما زالت تتفوق على نفسها».
نجاح «The Fate of Ophelia» لا يأتي بمعزل عن السياق؛ فتايلور سويفت استطاعت، خلال السنوات الأخيرة، أن تتحول من «نجمة بوب» إلى رمز ثقافي عالمي، وأصبحت قصتها المهنية جزءاً من صناعة موسيقية متغيرة، تعتمد على ذكاء تسويقي، والتجدد الفني المستمر، والاقتراب من الجمهور دون تكلّف.
كما أن اختيارها الدائم لرواية القصص في أغانيها، سواء عاطفية أو إنسانية، جعلها أقرب إلى مستمعيها، كأنها تكتب يومياتهم، لا مجرد كلمات أغنية.
-
تايلور سويفت تبدأ 2026 بأول علامة فارقة.. بعد الهيمنة على قوائم موسم العطلات
وفي ما يخص زفاف تايلور المرتقب، هذا العام، وإطلالتها المنتظرة، فالخيارات مفتوحة على مصاريعها. واسم رالف لورين مطروح بقوة؛ بعد ظهورها وخطيبها بملابس من تصميمه، خلال إعلان الخطوبة، فضلاً عن تاريخه مع أعراس المشاهير. لكن سويفت، التي لديها علاقة متينة مع أبرز دور الأزياء العالمية، قادرة على قلب الطاولة، وصنع مفاجأة غير متوقعة.
حتى الآن.. لا يوجد شيء رسمي سوى حقيقة واحدة: (العالم ينتظر). فالبعض يصفه بـ«الزفاف الملكي الأميركي»، والبعض الآخر يراه حدثاً ثقافياً، قبل أن يكون مناسبة رومانسية. لكن المؤكد أن أي خطوة سَيُقْدِمُ عليها الثنائي ستكون تحت الأضواء، وستتحول في لحظات إلى حديث عالمي.