شتاؤك القادم بنكهة عسكرية أنثوية

زهرة الخليج  |   23 يوليو 2013

موضة العسكر كانت منشرة بكثرة في موضة الشتاء القادم ويبدو أنها مستمرة في الشتاء القادم كما ظهر في أسابيع الموضة العالمية التي اختتمت مؤخراً. الجاكيتات، السراويل، القمصان، والأحذية، كلها حملت نفحة عسكرية بطابعٍ أنثوي.

ماركات عسكرية معظم المصمّّمين العالميين أمثال غوتشي، شانيل، مارك جاكوبس، بربري، كلويه، ماكس مارا وغيرهم قدّموا تشكيلات تضمّنت تصاميم عسكرية مترفة. كان لكلّ مصمّم تصوّره للزيّّ العسكري، لكن اللافت حضور جاكيتات الطيارين الجلدية القصيرة ذات الياقات المصنوعة من الفرو والجاكيتات الطويلة التي تحتوي على صفّين من الأزرار النحاسية أو البلاستيكية. كذلك برزت المعاطف الفضفاضة الطويلة التي تذكّرنا بزي عمر الشريف في فيلم "دكتور جيفاغو" الشهير. كما ظهرت الأحذية العسكرية الطويلة التي تصلح للارتداء مع الستايل العسكري أو غيره، إضافةً إلى الأكسسوارات والحقائب والأحزمة ذات الطابع العسكري. وقد طغى اللونين الكاكي والرمادي على معظم التصاميم.

البداية في السبعينات يعود بروز الزي العسكري في الملابس المدنية إلى السبعينات حيث ارتدى قدامى المحاربين الأميركيين بعض الملابس العسكرية التي أحبّوها واعتادوها، كما ارتداها بعض المتعاطفين مع الجنود أو المعارضين للحرب في فييتنام. الجدير ذكره أن الملابس العسكرية اشتهرت بجودتها وأناقة تصاميمها، فعلى سبيل المثال Hugo Boss صمّم أزياء الوحدات الخاصة "إس.إس" في جيش الفوهرر الألماني في الثلاثينات، بينما صمّمت دار Burberry معاطف للجيش البريطاني في نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.