عروس تفقد ذاكرتها يومَ الزفاف، فتتزوّج من عريسها ثانيةً!

رزان الحسيني  |   24 فبراير 2014
ينتظر العروس والعريس يوم زفافهما بفارغ الصبر ضمن مجموعة من المشاعر المتخبطة بين التوتر والقلق والفرح والسعادة لما تخبئه لهما المؤسسة الزوجية. ومن أهم عوامل نجاح حفل الزفاف هو التحضير والتخطيط الجيد والمنسق. الاستعداد المتقن يضمن للعروسين الراحة والهدوء بعيداً عن ضغوط التحضيرات التي تهدف أولاً إلى أن يبقى حفل الزفاف في ذاكرة العروسين إلى الأبد. ويُعتبر يوم الزفاف أحد أهم الأيام التي ستتذكرها العروس أكثر من العريس خلال حياتها كونها حلمَت به وحضّرت له واستعدت لتفاصيله بكل جوارحها، آملةً أن تكون زيجتها الأولى والأخيرة. أماندا وكريس: قصة حقيقية لكن ليس كل ما يتمناه المرء، يدركه. أماندا أعادت كرّة الزفاف مع الشخص نفسه بعد أقل من سنة من موعد زفافهما الأول. ما هي قصة أماندا المؤثرة؟ وهل من مشاعر أصدق تعبيراً مما فعلهُ زوجها لها لإعادة إحياء هذا الرباط المقدس؟ إليكِ القصة باختصار نقلاً عن برنامج Inside Edition الأميركي: بعد ساعات من انتهاء زفاف أماندا وكريس كارت في ولاية فلوريدا، أصيبت العروس بأزمة قلبية أفقدتها كل ذكريات رقصتها الأولى وتفاصيل الزفاف ومراسم تبادل عهود الزواج مع حبيبها وعريسها. ويتذكّر كريس (العريس) ذلك اليوم الأليم بالقول: "كان زفافاً من الأحلام. كل شيء مرّ على نحو رائع. لكنّه انتهى بشكل مأساوي، فقبل شروق شمس اليوم التالي، فوجئتُ بأماندا وهي تكافح من أجل التنفس، فطلبت الإسعاف وجلست أصلي إلى جانبها لتظل على قيد الحياة". وسرعان ما ولّت ساعات السعادة المعدودة، فعادت العروس من غيبوبتها التي بقيت فيها أربعة أيام بذاكرة فارغة بالكامل لكل تفاصيل ذلك اليوم الذي كان منشوداً منذ الصغر. إحساس الزوج بالمسؤولية لما وصلت إليه زوجته وفقدانها أجمل ساعات العمر التي لطالما انتظراها، كانا كافيين لإتخاذ الزوج قراراً بإقامة الزفاف مجدداً بحضور العائلة والأصدقاء والمسعفين الذين قاموا بإسعافها عندما تعرّضت للأزمة القلبية. وبعد عشرة أشهر من ذلك اليوم المشؤوم، عاود كريس وأماندا إحياء مراسم زفافهما لتعود العروس وتعيش حلم العمر مرة ثانية كأنها المرة الذهنية الأولى في ذاكرتها الدماغية. قصة في منتهى الرومانسية، أليسَ كذلك؟ للمزيد: مشاهير تزوّجوا في يوم الحب! للشبكة وخاتم الخطوبة في الفالنتاين: إليكِ حجر الجمشت