فيلم "باب الوداع" نوع غريب على السينما المصرية

زهرة الخليج  |   7 ديسمبر 2014
عرض مؤخراً في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي انتهى منذ أيام الفيلم المصري الجديد "باب الوداع". وحين نقول الجديد فإننا لا نعني فقط تاريخ الإنتاج، بل إن النقاد اعتبروه باباً لنوع جديد على السينما المصرية وغريب عنها، بأجواء خلابة مقتبسة من الأفلام الأوروبية الراقية والنوعية وهو من إخراج كريم حنفي. تدور القصة حول عائلة من ثلاث أجيال: الجدة (آمال عبد الهادي) والأم (سلوى خطاب) والابن (أحمد مجدي) كلٌ منهم يحاول الخلاص من حزنه بطريقته في عالمه الخاص. يكبر الابن ليجد نفسه وحيداً في بيت لم يغادره بالمعنى الحرفي (لا نراه خارج المنزل إلا في مشهدين أحدهما في خياله) ولا يقوى حتى على مغادرته، ليجد نفسه حائراً بين حزن أمه ورغبته في التحرر من أَسْرِه، فينتظر بجانب نافذته آملاً في رؤية ملاكه الحارس (شمس لبيب) التي يلمحها للمرة الأولى في صغره عندما تصطحبه جدته لزيارة المدافن (المشهد الثاني له خارج المنزل) و التي بدورها تظهر و تختفي تباعاً لتُحيي وعده في التحرر إلى العالم الخارجي. استبدل المخرج حنفي الحوار بالموسيقى..بدءاً من موسيقى راجح داوود التصويرية الملائكية، يرافقها المؤثرات الأخرى مثل الأغاني الفلكلورية القديمة، المقطوعات الصوفية وتلاوة القرآن بصوت أم كلثوم التي تعاونت جميعاً لتجعل للفيلم جواً خاصاً وتضفي هالة على المشاهد المختلفة. ليالي الأنس في فيينا إسكوبار أو “فردوس مفقود” قريباً في مهرجان دبي السينمائي