ست سعوديات يلهمنك التغيير

زهرة الخليج  |   23 سبتمبر 2015
في حين يحمل كثيرون صورة وحكماً مسبقاً عن المرأة السعودية، تعمل هذه المرأة وحدها وبصمت، محاولةً أن تكسر أصعب الحواجز في طريق ليست معبدة ولا سهلة، ربما تكون أصعب من نظيراتها في البلاد العربية المجاورة، بالنظر إلى خصوصية المجتمع السعودي. رغم ذلك يكفي أن يفتش المرء قليلاً ليجد نساء سعوديات ساهمن في تغيير قضايا عالمية وليست محلية فقط، هذه إطلالة سريعة على بعض منهن: بيان بنت محمود زهران في العام 2013 أصبحت زهران أول محامية مرخصة في المملكة. وقد وضعتها مجلة الأريبيان بيزنس ضمن أكثر 100 امرأة تأثيراً في العالم العربي. أسست أول شركة محاماة في المملكة، هدفها الأول الدفاع عن حقوق المرأة ومساعدة القضاء في رؤية الصراعات القانونية من وجهة نظر المرأة. رجاء عالم الروائية العربية الوحيدة التي حصلت على جائزة البوكر للرواية العربية 2011، وقد وثقفت في روايتها "طوق الحمام" طبقات غير معروفة في البيئة الحجازية والمكية. منى المنجد ناشرة وكاتبة حاصة على درجة الدكتوراة في علم الاجتماع من جامعة جورج واشنطن. عملت مع عدد من وكالات الأمم المتحدة في برامج ومشاريع ذات علاقة بقضايا المرأة والأسرة والتنمية، وتم تكليفها بعدد من المهام الميدانية في المنطقة العربية، ونالت المنجد جائزة هيئة الأمم المتحدة للقرن الحادي والعشرين عام 2004، وذلك تقديرا لمساهمتها الفعالة في إنتاجها الفردي لمشروع "تفعيل دور مؤسسات الرعاية الاجتماعية النسائية في المملكة العربية السعودية" التابع للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الأسكوا". حياة السندي العالمة في الكيمياء الحيوية، والباحثة الزائرة في جامعة هارفرد، صاحبة مشروع "التشخيص للجميع"، وهو عبارة عن تقنية حديثة تختزل مختبرات التحليل في جهاز بحجم بصمة اليد مصنوع من الورق يمكن للشخص العادي أن يستخدمه لإجراء التحليل في أي وقت وقراءة النتيجة مباشرة لتشخيص الحالة المرضية أو عرضها على المختص دون الحاجة لزيارة المعمل. خولة بنت سامي الكريع كبيرة علماء أبحاث السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصيومركز الأبحاث بالرياض)عضو مجلس الشوري السعودي في عام 2007 فازت الدكتورة خولة بجائزة هارفاردللتميز العلمي. ثريا عبيد أسست أول برنامج تنمية للمرأة في المنطقة العربية سنة 1975. كان البرنامج يساعد على بناء شراكة في قضايا المرأة بين الأمم المتحدة والمنظمات الأهلية الإقليمية.  وقد تم تعيينها مديراً تنفيذياً لصندوق الأمم المتحدة للسكان والأمين العام المساعد للأمم المتحدة. تم تعيينها في منصبها في 2001، واستمرت فيه حتى نهاية عام 2010. وهي أول عربية سعودية ترأس وكالة تابعة للأمم المتحدة.