ملتقى الاستدامة والطاقة المتجددة: نساء يتحدين المناخ

زهرة الخليج  |   21 يناير 2016
احتفاءاً بالدور المحوري الذي تضطلع به المرأة في دفع عجلة التنمية المستدامة، أطلقت"مصدر" بالتعاون مع "جائزة زايد لطاقة المستقبل"، "ملتقى السيدات للاستدامة والطاقة المتجددة" الذي يهدف إلى تشجيع النساء على تعزيز إسهاماتهن في تطوير حلول من شأنها دعم المساعي الرامية إلى التصدي للتحديات العالمية المترابطة والمتعلقة بأمن الطاقة والمياه، والتصدي لتداعيات تغير المناخ. من جانبها، قالت الدكتورة نوال الحوسني مديرة إدارة الإستدامة في "مصدر" ومديرة إدارة "جائزة زايد لطاقة المستقبل": "يشكل الملتقى وسيلة للنساء لاكتساب الخبرات العملية وصقل المهارات الضرورية ليصبحن رائدات أعمال ناجحات في القطاع وتحقيق التميز في مجالات الطاقة المتجددة والإستدامة. نجاحنا في تعزيز مشاركة المرأة عالمياً من خلال المبادرات الناجحة مثل "جائزة زايد للطاقة"، يؤكد على قدرة المرأة على المساهمة في تحقيق الإزدهار حين تتسنى لها فرصة المشاركة والتفاعل في شركات الطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة منذ بداية الطريق". وتضيف الحوسني: "تؤثر التغييرات المناخية على النساء على نحو غير متوازن. يظهر ذلك جلياً في البلدان النامية التي تتسبب على نحو بسيط بالانبعاثات الكربونية العالمية. لكنها في المقابل أكثر من يعاني من تبعات تلك الانبعاثات. وتعتمد النساء في هذه المناطق على الموارد الطبيعية المتاحة للبقاء على قيد الحياة، إذ يتولين مسؤولية توفير المياه والغذاء والطاقة للعائلات والمجتمعات التي يعشن فيها. وتتسبب عوامل مختلفة مثل الجفاف وضعف الهطولات المطرية وإزالة الغابات، في تعريض الأمان الأسري للخطر، مما عزّز دور المرأة كشريك مهم إضافة إلى تبوئها مراتب قيادية تؤهلها لايجاد الحلول المناسبة للتنمية المستدامة". من هذا المنطلق، تم إطلاق الملتقى على حد تعبير الحوسني التي تؤكد على أنّ هدفه هو تمكين النساء من لعب دور أساسي في التخفيف من آثار تغير المناخ وتسريع عملية الانتقال إلى مستقبل أكثر استدامة. وتدخل النساء والشابات في صلب التحديات التي يفرضها تغيير المناخ، مما يبرز دورهن المحوري في تقديم حلول مبتكرة من شأنها توفير فرص اقتصادية بأقل تأثير ممكن على البيئة. وتختم الحوسني حديثها قائلة: "ولمواجهة هذه التحديات التي يفرضها التفاوت في الحصول على الطاقة وسرعة النمو الاقتصادي المستدام وتغيير المناخ، ينبغي أن تتبوأ المرأة مزيداً من المناصب الحكومية والهندسية والإعلامية والسياسية والتعليمية".