لئلا ننسى الزينة الإماراتية

زهرة الخليج / 2017-02-14T13:11:15Z / Published in مجتمعك
لئلا ننسى الزينة الإماراتية

يحتفي معرض «لئلا ننسى - زينة إماراتية: مَلموسة وغير ملمُوسة» الذي يُنظَّم في Warehouse421 حتى الـ27 من شهر أغسطس المقبل، بأدوات الزينة التي تُعبّر عن الغنَى الثقافي والتراثي الإماراتي، وما يتمتع به من إبداعات فنية، ومعرفة علميّة، ومهارات وتعابير...

يحتفي معرض «لئلا ننسى - زينة إماراتية: مَلموسة وغير ملمُوسة» الذي يُنظَّم في Warehouse421 حتى الـ27 من شهر أغسطس المقبل، بأدوات الزينة التي تُعبّر عن الغنَى الثقافي والتراثي الإماراتي، وما يتمتع به من إبداعات فنية، ومعرفة علميّة، ومهارات وتعابير جمالية، أسهمت في إثراء الوجدان المجتمعي، ونجحت في الحفاظ على رَوْنقها وتألقها لتنتقل من جيل إلى جيل.     ويستعرض معرض «لئلا ننسى - زينة إماراتية: ملموسة وغير ملموسة»، وهو المعرض الثالث ضمن مُبادرة «لئلا ننسى»، مقتنيات من أدوات الزينة «الملموسة» الموجودة لدى العائلات الإماراتية، والتي تستدعي ذكريات التراث والعادات والتقاليد، لتبني جسراً بين الماضي والحاضر، وتتضمّن منسوجات، ومشغولات وأدوات من وحي التراث، من بينها البرقع والمجوهرات والأسلحة، والاكسسوارات.     إضافةً إلى أدوات زينة «غير ملموسة» مثل الحنّاء والكحل والعطور ومواد التجميل، وكذلك جهاز العروس، والعناية بالأظافر والشعَر وما يُصاحبها من مناسبات مجتمعيّة.     وأكدت الدكتورة ميشيل بامبلينج، المدير الفني لمعرض «لئلا ننسى».. «أنّ المعرض يُقدّم لزوّاره فرصة فريدة من نوعها لاستكشاف أعماق جَماليات الهوية الإماراتية وملامحها الأصيلة، من خلال تلك الأدوات التي أسهمت في تكوين الشخصية الإماراتية على مَـرّ التاريخ».     من جهتها، قالت خلود خلدون العطيات، مديرة الثقافة والفنون والتراث في «مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان»: «نَفْخَر في معرض 421 بدعم هذه المبادرة، واستضافة هذا المعرض الذي يُعبّر عن الغنَى الحضاري والثقافي للمجتمع الإماراتي، وقدرة تلك الأفكار والممارسات والأدوات الملموسة وغير الملموسة على الانتقال من جيل إلى جيل، وتكمُن أهمية هذا المعرض في تسليطه الضوء على تلك العناصر الأساسية في جَماليات التراث والهوية الإماراتية، وتقديمها للجمهور الأوسع لتعريف الأجيال الحالية والمقيمين وزوّار الدولة، بأصالة تراثنا وحضارتنا الممتدة».     وتَحْظى مُبادرة «لئلا ننسى» بدعم «مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان»، باعتبارها مُبادرة وطنية ومجتمعية تسعى إلى توثيق التراث المحلي الإماراتي والهوية الثقافية، وإبرازها من خلال المعارض والمطبوعات.