الفنان السعودي مشعل المطيري: رمضان صعب بعد فراق الوالد

زهرة الخليج  |   9 يونيو 2018

من أجواء رمضان في بيت العائلة في الرياض، إلى ذكرياته الرمضانية في الطفولة والشباب والكبَر، يأخذنا حديث الذكريات مع الفنان السعودي مشعل المطيري إلى كثير من المحطات، يتوقف عند أصعبها في رمضان هذا العام الذي يقضيه لأول مرة من دون والده الذي توفّاهُ الله، وغاب حضوره عن المائدة التي كانت تجمع أفراد العائلة طيلة الشهر الفضيل، مُعلناً: «سأظل وإخوتي حريصين على استمرار هذه العادة بحضور الوالدة نجتمع حولها على الفطور، وهو ما يحدث هذه الأيام». سنة أولى صيام عن الفرق بين رمضان الأمس واليوم، يقول مشعل المطيري: «للأسف لا يستطيع الإنسان أن يُلاحظ الفرق بينهما، لأن لكل مرحلة عمرية ميزتها، رمضان في الطفولة له طبيعته، ورمضان في مرحلة المراهقة له طبيعته، وكلما تَقدّم العمر بالإنسان يكون لرمضان شكله المختلف أيضاً، له عاداته وسلوكه وطعمه الخاص في كل مرحلة عمرية يمر بها الإنسان، وأعترف بأنني استمتعت بكل هذه المراحل في حياتي في رمضان، ولي فيها ذكريات جميلة، ولهذا لا أرى فيها اختلافاً كبيراً، بل أراهُ أمراً طبيعياً بأن يكون لكل مرحلة شكلها الخاص». أما عن ذكرياته في سنة أولى صيام، فأجاب: «لا أتذكر أول مرة صمْتُ فيها رمضان وكم كان عمري». الأجواء الروحانية ويتحدث المطيري عن الأجواء الروحانية في رمضان هذه الأيام مُقارنة برمضان في الماضي، ويقول: «الأجواء الروحانية في رمضان لا أعتقد أنها اختفت كلياً، تغيّرت بعض الشيء هذا أكيد، واختلفت من مكان إلى مكان، ولكن الروحانية ما زالت موجودة ولكن بشكل مختلف، وهذا يعود إلى طبيعة الزمن نفسه الذي يتغير». رمضان في أبوظبي ويتواصل حديث الذكريات الرمضانية مع المطيري، ويُكمل: «أتمنّى أن أقضي رمضان بأكمله في بيتي وبين أهلي في الرياض، ولكنني قضيت بعض أيامه خارج الرياض بسبب طبيعة عملي، وإشرافي على أعمال المونتاج في رمضان قبل الماضي، ولكن لم أشعر بفرق كبير لأنني قضيت تلك الأيام بين أصدقائي وزملائي في أبوظبي». الفطور مع الأهل ويُضيف المطيري: «أنا أفضّل أثناء وجودي في الرياض أن يكون فطوري مع الأهل، ونادراً ما ألبّي دعوات الفطور مع الأصدقاء إلّا في نطاق ضيّق جداً، وأنا حريص على الفطور الجماعي مع أشقائي». رمضان غير! ويتحدث المطيري عن رمضان هذا العام، ويقول: «الحقيقة أن رمضان هذا العام غريب ومختلف، لأننا نقضيه لأول مرّة من دون الوالد، عليه رحمة الله، وكنّا في حياته نفطر جميعاً معه، ونحن نواصل نفس العادة التي تربّينا عليها في حياته، بأن أقضي الشهر مع أشقائي وشقيقاتي والوالدة، أطال الله في عمرها، وهذه أهم عادة نحرص عليها في رمضان». وعن متابعته للمسلسلات الرمضانية التي تُعرض على الشاشات هذا العام، يعترف مشعل المطيري: «لا توجد أعمال لي على الشاشات في رمضان لأسباب خاصة، أمّا عن متابعتي لما يُعرض على الشاشات في رمضان، فأنا للأسف لم يجذبني عمل معيّن لكي أتابعه».