أميرتي.. قصيدة لمعالي الدكتور مانع سعيد العتيبة

زهرة الخليج  |   26 يونيو 2018
 أميرتي.. صديقتي العظيمة.. الحبُّ ليسَ كِلْمةً بائِسَةً يتيمه وشرحه لمن يعيش عاشقاً جريمه لكنّني المجبَرُ أن أُبَيِّنا.. أن طريق الحقد صار بَيِّنا يحتاجُ للإطفاء.. كحاجةِ المريضِ للشفاءِ الحقد فاق طاقة الإخفاءِ جميعنا نكاد أن نصبحَ حاقدين.. لنعمة السماح فاقدين الحبُّ ليسَ كِلْمَةً تُقال.. بل إنه انتقال. مِن حالةِ البغضاءِ والكراهيَه.. لحالةٍ مِنَ الصَّفاءِ زاهيَه الحبُّ يا أميرتي حياه.. يصبُّ في قُلوبِنا ضِياه الحبُّ قبلَ الخبزِ والمياه فحاولي أن تفهمي الحقيقه.. حتّى تظلّي دائِماً رفيقه حبيبةً.. صديقَهمَدْرَسَةُ الحُبِّ فَتَحْنَاها قالَ القَوْمُ: أَعِلْمٌ هذا الحُبُّ بَسيطٌ نَفْهَمُهُ فَلِمَاذَا جِئْتَ لتَشْرَحَهُ يَا قَوْمُ أتَيْتُ لِأُعْلِمَكُمْ مَلائ بالبُغْضِ قُلوبَكُمُ مدْرَسَةُ الحُبِّ لَكُمْ شَمْسٌ فَتعالوا نَتَعَلَّمْ فيهَا بالحُبِّ سَيُولَدُ إِنْسَانٌ وَسَيُزْهِرُ أَمْنٌ وَسَلامٌ
فَأثارَ الدَّهْشَةَ مَبْنَاهَا أَمْ تَجْرِبَةٌ مَا عِشْنَاهَا أَشْقَى الأرْواحَ وَأَضْنَاهَا بِرُمُوزٍ نَجْهَلُ مَعْنَاهَا أنّ الحُبَّ هُنا يَتَنَاهى وَالحِقْدُ الأَسْوَدُ أَفْنَاهَا وَتَرَى عَيْنُ القلب سَنَاهَا مَا يُعْطِي الأَوْطانَ غِنَاهَا وَتَقَرُّ لِأُمٍّ عَيْناهَا هَذي كَلِمَتُنَا قُلْنَاهَا