نصيحة اليوم: إحذري من ليفة الإستحمام

ميرا عبدربه  |   23 يوليو 2018

لا يكتمل الحمام اليومي دون إستخدام ليفة الإستحمام التي تساعد على تقشير البشرة وإزالة الجلد الميَت عنها. تساعد هذه الليفة على إعطاء بشرتك ملمساً ناعماً وأيضاً تجعلك تشعرين بأن جسمك أكثر نظافة. إلا أن هذه الليفة في بعض الأحيان تكون بيئة لتراكم الفيروسات والبكتيريا مما يجعل إستخدامها مضر بالنسبة لك.

يتم تصنيع هذه الليفة من الألياف وعند فرك الجسم فيها ينتقل الجلد الميَت إلى داخلها مما يساعد على تكوَن البكتيريا والفيروسات داخلها. كما أن الليفة غالباً ما يتم تركها مبللة مما يسرَع من نمو البكتيريا بداخلها. فرك الجسم بواسطة الليفة يسبب في إنتشار البكتيريا على مختلف أنحاء الجسم.

نصيحتنا لك هي محاولة التخلي عن هذه الليفة واستبدالها بمنشفة قطنية لفرك الجسم حيث يمكن غسلها بالغسالة الكهربائية بعد كل إستحمام. وإذا لا يمكن الإستغناء عن الليفة إليك هذه النصائح:

  • قومي بتغيير الليفة كل أسبوعين.

  • إنقعي الليفة بالماء والقليل من الكلور بعد كل حمام وضعيها في الشمس لتجف.