بنجامين آمبن: أزلنا بعض الحسابات لبناء الثقة

إشراقة النور  |   1 أغسطس 2018

في خطوة سمّاها بعض المغرّدين بـ«المذبحة»، خسرت حسابات المشاهير على موقع «تويتر» أعداداً كبيرة من المتابعين، فإن كنت منزعجاً بسبب حذف عدد من المتابعين لك، فقد يُخفّف عليك لو علمت أن الحساب الرسمي لـ«تويتر» نفسه، تم إلغاء 8 ملايين مُتابَعة منه، وفي حواره مع «زهرة الخليج»، كشف مدير عام «تويتر» للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بنجامين آمبن، أسباب حملة «التطهير» وما ترتب على ذلك، وفي اللقاء المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع:

• حملة إزالة الحسابات الزائفة لماذا؟ وفيم تتمثل مشكلتها؟ 

 كجزء من جهدنا المستمر والعالمي لبناء الثقة وتشجيع الحوار الصحي على «تويتر»، فإنّ كل جزء من الخدمة يُعتبر مهماً.. فأعداد المتابعين تُعد ميزة مرئية، لذا نريد أن يكون لدى الجميع الثقة بأنّ الأرقام ذات معنَى ودقة، فالحساب المغلق هو في معظم الحالات حساب تم إنشاؤه بواسطة شخص حقيقي، ولكنه يوضح التغييرات المفاجئة في السلوك في وقت لاحق. في هذه الحالات نتواصل مع مالكي الحسابات، وما لم يُثبتوا الحساب ويُعيدوا تعيين كلمات المرور الخاصة بهم، فنحن نحتفظ بهم مُغلقين من دون إمكانية تسجيل الدخول. ففي الأسبوع الماضي أزلنا هذه الحسابات المغلقة من حسابات المتابعين، عبر الملفات الشخصية على مستوى العالم. وللتوضيح، ليست جميع الحسابات «المغلقة» مُزيّفة، وليست جميع الحسابات غير النَّشِطة مُغلقة.

• كيف يتم التعامل مع الحسابات المزعجة والمسيئة؟

يُكافح «تويتر» السلوكيات المزعجة والأنظمة الآليّة الخبيثة على نطاق واسع. ويَنصَبّ تركيزنا بشكل مُتزايد على تحديد الحسابات والسلوكيات ذات المشكلة بشكل استباقي، بدلاً من الانتظار حتى استقبال التقارير، ونركز على تطوير أدوات التعلّم الآلي التي تُحدّد، وتُتّخَذ الإجراءات تلقائياً على شبكات السلوكيات المزعجة أو الحسابات الآلية، وهذا يُتيح لنا معالجة محاولات التلاعب بالمحادثات على «تويتر» على نطاق واسع، عبر اللغات والمناطق الزمنية، من دون الاعتماد على التقارير التفاعلية. وعندما يتعلق الأمر بالأنظمة الضارّة والرسائل غير المرغوب فيها، نُركز على تطوير الأدوات الآلية التي تُحدّد تلقائياً حسابات الشبكات غير المرغوب فيها.. ففي مايو حددت أنظمتنا أكثر من 9.9 مليون حساب غير مرغوب فيه.

• كيف يدعم «تويتر» قيَم التسامُح والسلام وعدم الإساءة إلى الغير؟ 

 بدأنا بمعالجة قضايا المحتوى غير المرغوب فيه، والأفكار المشوّهة في المحادثات العامة، من خلال دَمْج إشارات سلوكية جديدة في كيفية تقديم التغريدات. فمعظم الإشارات الجديدة التي نأخذها ليست مَرئيّة خارجياً. وأحد الأمثلة على ذلك، أن الحساب لم يؤكد عنوان بريده الإلكتروني، نظراً إلى أن هذا المحتوى لا ينتهك سياساتنا، لذا سيبقى على ما هو عليه، وسيكون مُتاحاً إذا نقرت عليه. وفي تجاربنا المبكرة في الأسواق حول العالم، رأينا بالفعل أن هذا النهج الجديد له تأثير إيجابي، مما أدّى إلى انخفاض بنسبة أربعة في المئة في تقارير إساءة الاستخدام من البحث، وثمانية في المئة أقل من تقارير إساءة استخدام من المحادثات. وهذا يعني أن عدداً أقل من الأشخاص يشاهدون تغريدات مُزعجة.

• ما الدول الأكثر استخداماً لـ«تويتر» في الشرق الأوسط؟

 تُعتبر المملكة العربية السعودية واحدة من أسرع 10 أسواق نموّاً على مستوى العالم في «تويتر» (من حيث عدد المستخدمين النّشطين يومياً)، وتُمثّل منطقة الخليج والمملكة العربية السعودية، على وجه الخصوص، بعض أكبر مجموعة من مستخدمي الإنترنت النشطين.

• ماذا عن عدد المستخدمين له في المنطقة، ومن أي فئة؟

لا يمكننا الكشف عن هذه المعلومات، إلّا أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شهدت نموّاً مستمرّاً للجمهور خلال السنوات القليلة الماضية.

• إذن، من الأشخاص الأكثر تفاعُلاً عبر «تويتر» في المنطقة العربية على مستوى السياسة: الفن أم الوجوه الاجتماعية؟

 في دولة الإمارات العربية المتحدة يُعتبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي (رعاه الله)، نشيطاً للغاية على المنصة، وقد استخدم سموه إلى «تويتر» على مَرّ السنين، ليُعلن عن بعض الأخبار والمبادرات الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ففي أواخر العام الماضي، على سبيل المثال، بعد أن وافق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، على إعادة هيكلة الحكومة الاتحادية، وعقب الاجتماعات الحكومية السنوية، أعلن ذلك على «تويتر»، وعلى مدى السنوات العديدة الماضية، قام بالإعلان عن كثير من التعديلات الوزارية عبره.

هناك أيضاً شخصيات عامة نشيطة للغاية ففي مصر مثلا في مجال الترفيه والرياضة، نجد لاعب الكرة محمد صلاح والفنان عمرو دياب الأكثر تفاعلاً على الـ«تويتر».

• ما محور عمل «تويتر»، وماذا يُميّزه عن وسائل السوشيال ميديا الأخرى؟

 الـ«تويتر» عبارة عن شبكة للمعلومات والاهتمامات، يتمثل دوره في إعلام الأشخاص عن ما يحدث في العالم، وما يتحدث عنه الأشخاص في الوقت الحالي. بدايةً من الأخبار العاجلة والترفيه إلى الرياضة والسياسة وغيرها، تسمح طبيعة «تويتر» المفتوحة والعامة للأشخاص بمشاهدة كل جانب من القصة، والانضمام إلى المحادثة المفتوحة ومُشاهدة أحداث البَثّ المباشر، استناداً إلى اهتماماتهم الخاصة، وليس بالضرورة إلى أصدقائهم أو عائلتهم.

• ما المغزَى من تحديد الكلمات في الـ«تويتر»، وعدم ترك العنان لمستخدميه في التعبير عن أنفسهم؟

 هدفنا هو ضمان الحفاظ على السرعة والإيجاز الذي يجعل «تويتر» مُتميّزاً. ففي أواخر العام الماضي، قمنا بتوسيع الحد الأقصى لعدد الأحرف المسموح به، والبالغ 140 حرفاً، حتى يتمكن كل شخص في جميع أنحاء العالم من التعبير عن نفسه بسهولة.

 كجزء من جهدنا المستمر والعالمي لبناء الثقة وتشجيع الحوار الصحي على «تويتر»، فإنّ كل جزء من الخدمة يُعتبر مهماً.. فأعداد المتابعين تُعد ميزة مرئية، لذا نريد أن يكون لدى الجميع الثقة بأنّ الأرقام ذات معنَى ودقة، فالحساب المغلق هو في معظم الحالات حساب تم إنشاؤه بواسطة شخص حقيقي، ولكنه يوضح التغييرات المفاجئة في السلوك في وقت لاحق. في هذه الحالات نتواصل مع مالكي الحسابات، وما لم يُثبتوا الحساب ويُعيدوا تعيين كلمات المرور الخاصة بهم، فنحن نحتفظ بهم مُغلقين من دون إمكانية تسجيل الدخول. ففي الأسبوع الماضي أزلنا هذه الحسابات المغلقة من حسابات المتابعين، عبر الملفات الشخصية على مستوى العالم. وللتوضيح، ليست جميع الحسابات «المغلقة» مُزيّفة، وليست جميع الحسابات غير النَّشِطة مُغلقة.

• كيف يتم التعامل مع الحسابات المزعجة والمسيئة؟

يُكافح «تويتر» السلوكيات المزعجة والأنظمة الآليّة الخبيثة على نطاق واسع. ويَنصَبّ تركيزنا بشكل مُتزايد على تحديد الحسابات والسلوكيات ذات المشكلة بشكل استباقي، بدلاً من الانتظار حتى استقبال التقارير، ونركز على تطوير أدوات التعلّم الآلي التي تُحدّد، وتُتّخَذ الإجراءات تلقائياً على شبكات السلوكيات المزعجة أو الحسابات الآلية، وهذا يُتيح لنا معالجة محاولات التلاعب بالمحادثات على «تويتر» على نطاق واسع، عبر اللغات والمناطق الزمنية، من دون الاعتماد على التقارير التفاعلية. وعندما يتعلق الأمر بالأنظمة الضارّة والرسائل غير المرغوب فيها، نُركز على تطوير الأدوات الآلية التي تُحدّد تلقائياً حسابات الشبكات غير المرغوب فيها.. ففي مايو حددت أنظمتنا أكثر من 9.9 مليون حساب غير مرغوب فيه.

• كيف يدعم «تويتر» قيَم التسامُح والسلام وعدم الإساءة إلى الغير؟ 

  بدأنا بمعالجة قضايا المحتوى غير المرغوب فيه، والأفكار المشوّهة في المحادثات العامة، من خلال دَمْج إشارات سلوكية جديدة في كيفية تقديم التغريدات. فمعظم الإشارات الجديدة التي نأخذها ليست مَرئيّة خارجياً. وأحد الأمثلة على ذلك، أن الحساب لم يؤكد عنوان بريده الإلكتروني، نظراً إلى أن هذا المحتوى لا ينتهك سياساتنا، لذا سيبقى على ما هو عليه، وسيكون مُتاحاً إذا نقرت عليه. وفي تجاربنا المبكرة في الأسواق حول العالم، رأينا بالفعل أن هذا النهج الجديد له تأثير إيجابي، مما أدّى إلى انخفاض بنسبة أربعة في المئة في تقارير إساءة الاستخدام من البحث، وثمانية في المئة أقل من تقارير إساءة استخدام من المحادثات. وهذا يعني أن عدداً أقل من الأشخاص يشاهدون تغريدات مُزعجة.

• ما الدول الأكثر استخداماً لـ«تويتر» في الشرق الأوسط؟

 تُعتبر المملكة العربية السعودية واحدة من أسرع 10 أسواق نموّاً على مستوى العالم في «تويتر» (من حيث عدد المستخدمين النّشطين يومياً)، وتُمثّل منطقة الخليج والمملكة العربية السعودية، على وجه الخصوص، بعض أكبر مجموعة من مستخدمي الإنترنت النشطين.

• ماذا عن عدد المستخدمين له في المنطقة، ومن أي فئة؟

لا يمكننا الكشف عن هذه المعلومات، إلّا أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شهدت نموّاً مستمرّاً للجمهور خلال السنوات القليلة الماضية.

• إذن، من الأشخاص الأكثر تفاعُلاً عبر «تويتر» في المنطقة العربية على مستوى السياسة: الفن أم الوجوه الاجتماعية؟

 في دولة الإمارات العربية المتحدة يُعتبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي (رعاه الله)، نشيطاً للغاية على المنصة، وقد استخدم سموه إلى «تويتر» على مَرّ السنين، ليُعلن عن بعض الأخبار والمبادرات الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ففي أواخر العام الماضي، على سبيل المثال، بعد أن وافق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، على إعادة هيكلة الحكومة الاتحادية، وعقب الاجتماعات الحكومية السنوية، أعلن ذلك على «تويتر»، وعلى مدى السنوات العديدة الماضية، قام بالإعلان عن كثير من التعديلات الوزارية عبره.

هناك أيضاً شخصيات عامة نشيطة للغاية ففي مصر مثلا في مجال الترفيه والرياضة، نجد لاعب الكرة محمد صلاح والفنان عمرو دياب الأكثر تفاعلاً على الـ«تويتر».

• ما محور عمل «تويتر»، وماذا يُميّزه عن وسائل السوشيال ميديا الأخرى؟

 الـ«تويتر» عبارة عن شبكة للمعلومات والاهتمامات، يتمثل دوره في إعلام الأشخاص عن ما يحدث في العالم، وما يتحدث عنه الأشخاص في الوقت الحالي. بدايةً من الأخبار العاجلة والترفيه إلى الرياضة والسياسة وغيرها، تسمح طبيعة «تويتر» المفتوحة والعامة للأشخاص بمشاهدة كل جانب من القصة، والانضمام إلى المحادثة المفتوحة ومُشاهدة أحداث البَثّ المباشر، استناداً إلى اهتماماتهم الخاصة، وليس بالضرورة إلى أصدقائهم أو عائلتهم.

• ما المغزَى من تحديد الكلمات في الـ«تويتر»، وعدم ترك العنان لمستخدميه في التعبير عن أنفسهم؟

هدفنا هو ضمان الحفاظ على السرعة والإيجاز الذي يجعل «تويتر» مُتميّزاً. ففي أواخر العام الماضي، قمنا بتوسيع الحد الأقصى لعدد الأحرف المسموح به، والبالغ 140 حرفاً، حتى يتمكن كل شخص في جميع أنحاء العالم من التعبير عن نفسه بسهولة.