ثورة جديدة في عالم الطب تحدد خطورة إصابتنا بالأمراض

ميرا عبدربه  |   30 أكتوبر 2018

يعاني من البدانة ولكن جسمه صحي! نحيف ولكنه يعاني من مشاكل في القلب وارتفاع السكر في الدم! كم مرة رأينا هذه الحالات في مجتمعنا. يعتقد الكثيرون أن المعاناة من زيادة الوزن تزيد خطورة الإصابة بالأمراض وأن الأشخاص الذين يتمتعون بالرشاقة محميين من الأمراض المزمنةولكن هذا الإعتقاد هو خاطىء.

 

الرقم الذي نشاهده على الميزان ليس هو الذي يحدد مدى صحة جسمنا من الداخل. اليوم فحص جديد يطلق عليك اسم "ميتابولوم" هو الذي يساعد على تحديد مدى خطورة إصابتنا بالأمراض ومدى تفاعل الجسم مع الأدوية. الميتابولوم أو المجموع الأيضي يشير إلى المجموعة الكاملة من الجزيئات الكيمائية الصغيرة الموجودة ضمن العينة الأحيائية والتي تتغير بحسب نظام حياة الشخص و نوعية الطعام الذي يتناولها، نسبة التوتر التي يتعرَض إليها والأنشطة البدنية التي يقوم بممارستها ونوعية الأدوية التي يتناولها والبيئة المحيطة . لذا يعتبر هذا النوع من الفحوصات كثورة في عالم الطب لأنه الوحيد الذي يأخذ نظام حياة كل شخص وبالتالي يساعد على تحديد فعلاً ما إذا كان الشخص عرضة للإصابة بعدد من الأمراض. يتم فحص "الميتابولوم" من خلال أخذ عينات من البول أو الدم.