لا أرى.. لا أسمع.. لا أتكلم

فهد الأسطاء

  |   14 يناير 2019

ومما تمّت مشاهدته مؤخراً من خلال موضوعات الأفلام، هو «حوَاس الإنسان»، حيث ركز صنّاع الأفلام مؤخراً، على طابع التشويق وإثارة المشاهد من خلال حواسه الخمس، وملاحظة مخاوفنا واستكشافها، من خلال عدم القدرة على التعبير عن أنفسنا، وفي الوقت ذاته ندرك من خلال هذه الموضوعات قدرة الإنسان الهائلة على التعايش وسط أصعب الظروف، وكذلك تم التركيز على تصوير مشاهد التلاعب بالعواطف من دون اللجوء إلى طابع التعذيب والرعب الدموي، بحيث يظل المشاهد مترقباً الأحداث طوال فترة الفيلم. «زهرة الخليج» تقدم ملخصاً لأبرز الأفلام التي تناولتها السينما.

Hush

فيلم Hush الذي أنتج في عام 2016، والمصنّف كفيلم إثارة ورعب نفسي، يُبقي المشاهد متشوقاً لباقي تفاصيل القصة، فالأحداث تدور حول فتاة صماء تعيش في منزل ريفي منعزل، تتعرض لمطاردة من قبل قاتل مضطرب عقلياً، ويصور الفيلم محاولات نجاتها والصعوبة التي تواجهها بسبب الصمم. الفيلم من إخراج مايك فلاناجان.

Don’t Breathe

في 2016 أيضاً، قدم المخرج فيد ألفاريز، مع ستيفن لانج والشابة جين ليفي وديلان مينيتي، قصة محبوكة اعتماداً على الإثارة والرعب النفسي في فيلم Don’t Breathe. تدور الأحداث حول مجموعة لصوص يقتحمون منزل رجل أعمى بهدف سهولة سرقته، ولكن الأمور تبدو مختلفة تماماً. والعمل من أفلام الرعب الأكثر غرابة والتي نالت النجاح مؤخراً والإعجاب من قبل النقاد، حيث ركزت القصة على حاسة البصر وخلق شعور التوتر والرهبة.

A Quiet Place

فيلم A Quiet Place، الذي تم إنتاجه في عام 2018، هو عبارة عن دراما بطابع الرعب والغموض. ويتناول أسرة تعيش في عالم من الدمار ضمن حياة مبنيّة على الصمت التام، خوفاً من كيان مجهول يهاجم الضحايا الذين يصدرون الأصوات. الفيلم من إخراج وبطولة جون كراسنيكي والممثلة الناجحة إميلي بلانت. وقدمت الممثلة الصماء Millicent Simmonds، أداءً رائعاً جعلها متميزة في دورها، بحيث إن الأسرة معتادة التواصل باستخدام لغة الإشارة.

 Bird Box

فيلم Bird Box، والذي بدأ عرضه في الأسابيع الأخيرة من عام 2018، يروي قصة إثارة نفسية، عن قوى غامضة دفعت معظم السكان إلى الانتحار، بينما تسعى ناجية ومعها طفلاها بمحاولات يائسة إلى النجاة، وهم معصوبو الأعين، حيث لا يمكنهم الإبصار خوفاً من القوى المرعبة. الفيلم من إخراج سوزان بيير وبطولة ساندرا بولوك وجون مالكوفيتش، وهو مأخوذ عن رواية صدرت في عام 2014 بالاسم نفسه.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث