صحة الأمعاء تؤثر على التوتر… فكيف تحسينها؟

ميرا عبدربه  |   3 يونيو 2019

البكتيريا الجيدة الموجودة في الأمعاء تساعد في التخفيف من التوتر بحسب عدد من الدراسات العلمية، لذا من الضروري العمل على المحافظة عليها داخل الجسم.
هناك العديد من الطرق للحفاظ على البكتيريا الجيدة في الأمعاء ولكن ما هي أفضلها؟ هل تناول البروبيوتيك الموجودة في المخللات واللبن والمكملات الغذائية أفضل أم اللجوء إلى الغذاء الصحي؟

بحث صيني تم إجراؤه في
Shanghai jiao tong University قام خلاله الباحثون بالنظر إلى أكثر من 21 دراسة أجريت على ما يقارب 1503 شخص أظهرت أن الغذاء الصحي هو الأفضل للحفاظ على هذه البكتيريا. خلال 14 دراسة من بين هذه الدراسات تم إعطاء المشتركين مكملات وأطعمة عالية بالبروبيوتيك وفي ال7 دراسات الأخرى تم إجراء تعديلات غذائية صحية. وفي هذه الدراسات تبين أن تحسين البكتيريا الموجودة في الأمعاء يساعد على تحسين المزاج حيث كانت النتائج كالتالي:
- في الدراسات التي تم تناول كمية عالية من البروبيوتيك فيها لتحسين صحة الأمعاء، تم الكشف أن 36? منها ساعدت في التخفيف من التوتر.
- في الدراسات التي تم إجراء تغييرات غذائية على نمط المشاركين لتحسين صحة الأمعاء، تم الكشف بأن 86? منها ساعدت في التخفيف من أعراض التوتر.

هذا يعني أن التعديلات الغذائية الصحية تساهم في الحفاظ على البكتيريا الجيدة الموجودة في الأمعاء بشكل أفضل من تناول مكملات البروبيوتيك والأطعمة العالية بالبروبيوتيك وبالتالي التخفيف من أعراض التوتر وبالتالي يجب التركيز على تناول بعض الأطعمة الصحية والتي تتمثل بالتالي:
- الأطعمة العالية بالألياف الغذائية كالخضار والفواكه والحبوب على أنواعها والأرز الأسمر والأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة.
- البصل والثوم.

كما يجب التخفيف من تناول الأطعمة المصنعة المضرة بالصحة والتي تؤثر سلباً على البكتيريا الصحية في الأمعاء.