لوحات بأسعار فلكية

ريما كيروز

  |   10 يوليو 2019

أسباب كثيرة تكمن وراء الأسعار الفلكية للوحات الفنية التي رسمها أشهر الرسامين العالميين، منها اسم الفنان، وتمويل التجار والمصرفين لفنانين دون غيرهم، وصولاً إلى العمل الإبداعي عينه، وتقييم الخبراء في هذا المجال له. ولا بد من الإشارة إلى أن تشغيل الأعمال الفنية وشراءها كانا ولا يزالان حكراً على الأثرياء من باب الاستثمار فيها، مما أسهم في زيادة قيمتها أيضاً. وفيما يلي قائمة جديدة بأغلى اللوحات المبيعة في السنوات الأخيرة.


(الرقم 17A)Number 17A  
208 ملايين دولار
بيعت عام 2015 وهي للرسام الأميركي الشهير جاكسون بولوك، وهو أحد رواد الحركة التعبيرية التجريدية، ويتميز بلوحته هذه بأسلوب الرسم بالتنقيط الذي ابتكره وأحدث به تغييراً جذرياً في عالم الرسم عام 1947. ويذكر أن أعمال بولوك لم تلقَ في البداية ترحيباً، حتى إن قلائل هم من فهموا أسلوب الرسم بالتنقيط.

(تبادل) Interchange
312 مليون دولار
بيعت هذه اللوحة عام 2015، وهي للأميركي من جذور هولندية ويليام دي كوننينغ الذي يتميز بأسلوب الرسم التعبيري التجريدي، وأراد من خلال عمله هذا أن يظهر الوجه القبيح للعالم بعد الحرب.

(متى تتزوجين؟) Nafea Faa Ipoipo
219 مليون دولار
رسمها الفرنسي بول غوغان وبيعت عام 2015. هي لوحة زيتية تصور فتاتين من تاهيتي، ترتديان الملابس التقليديّة، في المقدمة فتاة تزين شعرها بوردة بيضاء، ومعنى ذلك بالثقافة المحلية أنها عزباء وترغب في الزواج، ووراءها امرأة تسألها متى تتزوجين. 

(البنفسجي والأخضر والأحمر)Violet, Green and Red
196 مليون دولار
بيعت هذه اللوحة عام 2014 للفنان الأميركي الروسي مارك روثكو. وهي تظهر الألوان الثلاثة بشكلٍ مجرد، يفصل بينها روثكو بخطوط لا تكاد تكون ملحوظة، بهدف اكتشاف مدى حميمية الألوان في حد ذاتها، وتتحول اللوحة إلى قصة.

(لاعبو الورق)The Card Players
274 مليون دولار
بيعت عام 2011 وهي للفنان فرنسي الأصل بول سيزان. تعتبر هذه اللوحة واحدة من مجموعة من اللوحات الزيتية التي رسمها سيزان في فترة ما بعد الانطباعية، وتعد في نظر المراقبين من أهم اللوحات الفنية للمدرسة الانطباعية في تاريخ الفن الحديث.

(تحفة) «Masterpiece»
165 مليون دولار
بيع هذا العمل عام 2017 وهو للفنان الأميركي روي ليختنشتاين، وقد استخدم فيه نقاط Ben-Day أو «الكاريكاتير الكلاسيكي» وبالون الكلام. وبالاستناد إلى محتواه، نجد أنه ينبئ بشهرة ليختنشتاين نفسه. ووفقاً لموقع مؤسسة Lichtenstein، كانت Masterpiece جزءاً من معرضه الأول في لوس أنجلوس عام 1963.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث