دوللي شاهين: الدراما اللبنانية تنافس المصرية بقوة

أحمد حسني  |   16 أكتوبر 2019

منذ قدمها المخرج خالد يوسف في فيلم «ويجا»، خطت الفنانة اللبنانية دوللي شاهين بثبات في مشوارها التمثيلي الذي بدأته من مصر، مع ذلك لوحظ اختفاؤها مؤخراً عن السينما، بعدما شاركت الفنان هاني رمزي فيلم «نمس بوند»، والفنان محمد سعد في فيلم «تتح».

• ما سبب ابتعادك عن مجال التمثيل على الرغم من النجاحات التي حققتها؟
لست بعيدة عن السينما أو الدراما، لكنني أحاول اختيار الأعمال المميزة التي أكون راضية عنها، وتضيف الجديد لي للقيام بها، وللأسف كل ما عرض عليّ في الفترة الأخيرة، لم ينل إعجابي ومنها ما أُعجبت به، ولكن كان الاختلاف على المقابل المادي هو أحد أسباب عدم الاتفاق.

انتشار
• هل يُعد فيلم «نمس بوند» مع النجم هاني رمزي سبب انتشارك؟
سبب انتشاري في مصر والعالم العربي كان بتخطيط مني، وبداياتي جاءت في فيلم «ويجا» مع المخرج خالد يوسف، إلا أن الفيلم الأكثر تأثيراً مع الناس هو «نمس بوند» الذي قدمته عام 2008، لأنه كان مليئاً بالإفيهات المضحكة، كما قدمت في العام نفسه فيلم «المشمهندس حسن»، كما حقق فيلم «تتح» الذي قدمته مع الفنان محمد سعد عام 2013 نجاحاً كبيراً أيضاً.

• ما سبب قلة أعمالك في لبنان ؟
قله أعمالي، سواء في لبنان أم في مصر، سببها انتقائيتي لما أريد تقديمه، وأحب اختيار العمل الذي يضيف لي ويجعلني في مكان أفضل.

• هل تختلف السينما المصرية عن العربية؟
السينما المصرية هي السينما الأم في العالم العربي، لأنها تاريخ وتراث وأيضاً تستقطب كل الفنانين المميزين، وهناك أيضاً السينما اللبنانية والخليجية اللتان تحاولان التقدم والنهوض، لكن ستظل السينما المصرية هي السينما الأساس.

• هل استطاعت الدراما اللبنانية أن تنافس الدراما المصرية؟
الدراما اللبنانية تتقدم وأصبحت تنافس الدراما المصرية بشكل قوي، وهناك قنوات تعرض مسلسلات لبنانية بكثافة، وفى النهاية نحن عرب تجمعنا لغة واحدة على الرغم من اختلاف اللهجات، كذلك الحال في الولايات المتحدة الأميركية وغيرها من الدول، والأعمال اللبنانية على الرغم من تطورها إلا أن مستوى الإنتاج لا يزال ضعيفا لدينا. وأرى أن السنوات المقبلة تحمل تقدماً للسينما والدراما اللبنانية بعد ترشح المخرجة نادين لبكي للأوسكار عن فيلمها «كفر ناحوم».

غناء
• أصدرت مؤخراً أغنية «الحاجة دعيالك»، ما الفكرة التي أردت توصيلها؟
الأغنية من كلمات شريف كارم وألحان تومي، والحقيقة أني أحببت هذه الأغنية كثيراً، لأني فيها ولأول مرة أقدم الغناء الشعبي، وكنت متفائلة بنجاحها جداً وهذا ما حصل، لأنها تعبر عن إحساس النساء اللاتي يمررن بتجربة حب، فضلاً عن أن عنوان الأغنية لافت.

 عمل استعراضي
• هل تتمنين الوقوف على خشبة المسرح في عمل مسرحي؟
بعدما قدمت مسرحية «قطط الشوارع»، لم أتلقَّ أي عرض مسرحي أفضل مما قدمت. أنا شخصياً أميل للمسرح الاستعراضي، لأن به بهجة وإبداعاً، وهو يبين ويوضح إمكانيات ومواهب واستعدادات الفنان، ولا أخفيك أن هناك مشروع تحضير لعمل استعراضي كبير.

• أي لقب تفضلين أكثر: المطربة أم الممثلة؟
أفضل كلمة فنانة شاملة؛ لأن التمثيل والغناء يكمل بعضهما بعضاً، وأنا من مدرسة السينما الناطقة، لأن بداية السينما كانت من خلال الممثلين الذين يجمعون بين الغناء والتمثيل.

• أخيراً، ماذا تمثل لك ابنتك نور؟ وهل توافقين مستقبلاً على دخولها المجال الفني؟
ابنتي كل حياتي وتوأم روحي، وقرار دخولها الفن ليس قراري، وأتمنى أن تحقق أحلامي التي لم أحققها، وسأقف بجانبها إذا ما كان اختيارها هو العمل بالفن.

تجميل
تنفي الفنانة دوللي شاهين لجوءها إلى عمليات التجميل، موضحة: «أنا لا أؤيد عمليات التجميل، وأفضل استخدام الفيلر بعد سن الـ45، حيث يمكن مساعدة الجسم على إنتاج مادة الكولاجين حتى لا تظهر التجاعيد، وهذا يعتمد أيضاً على شكل الفنان وليس عمره».