«موسم الرياض».. مسك الختام

يحيى مفرح

  |   19 أكتوبر 2019

انطلقت الأسبوع الماضي فعاليات «موسم الرياض» الثقافي والترفيهي والسياحي والفني، الذي يعد آخر برامج الترفيه والسياحة ضمن فعاليات برنامج جودة الحياة الموجه للمجتمع السعودي وسيستمر حتى نهاية عام 2019، وسط تحضيرات ضخمة وعمل متواصل ليلاً ونهاراً، لتكون كل المتطلبات جاهزة لكل العروض. وفي جولة لـ«زهرة الخليج» على مواقع العروض لاحظنا الإنشاءات الكبيرة للمسارح والملاهي العالمية ودور العرض السينمائي، ومواقع لأشهر الماركات العالمية في الأكل والمطاعم وتم توزيع مواقع فعاليات موسم الرياض على 12 موقعاً، هي على النحو التالي: الرياض بوليفارد، واجهة الرياض، مهرجان الرياض للسيارات، رياض ونتراندلاند، ملاعب الرياض، الحي الدبلوماسي، المربع الملز، وادي نمار، نبض الرياض، رياض سفاري، صحاري الرياض، وسيقدم موسم الرياض ليالي غنائية للفنانين راشد الماجد ورابح صقر وماجد المهندس، ومحلات للتسوق، ومطاعم عالمية وشعبية، وسينما مفتوحة بمعنى تشاهد الفيلم بوضعيات مختلفة بحسب الحالة التي تناسبك، كذلك سيكون هناك برنامج للصيد والسيرك والصقور ومعرض اكتشاف الإنسان للفضاء، وليلة لبدر بن عبد المحسن ومحمد عبده، ومهرجان للألعاب، وسيكون هناك برنامج للسيارات ضمن فعاليات الموسم، يتضمن عروضاً لفيراري ومونستر جاك واندر السيارات الرياضية والكلاسيكية وتعديل السيارات والمطاردات والتفحيط، ومزاداً ومدفعاً بشرياً، وسيكون لرياضة المصارعة نصيب من الحضور، إضافة إلى مباراة الكلاسيكو بين البرازيل والأرجنتين، وحفلاً غنائياً لأبرز الفرق الغنائية في العالم، وستكون هناك فعاليات لتوطين سياحة المعارض، ومنتدى لصناعة الترفيه، والحديقة الليلية، وتسلق الجدران، وتجربة حبل الانزلاق، والبحث عن الكنز، وفي وسط الرياض ستكون هناك عروض 3D تعود بك لتاريخ المدينة بوجود المطاعم الشعبية والعالمية، وسيقدم «موسم الرياض» أيضاً عروضاً للحيوانات البرية والنادرة، وفي أطراف المدينة يقدم الموسم فعاليات تترجم ثقافة البر من مخيمات وتعطيس (تفحيط) ورماية ونحت في الرمال وطرب.
بالنظر إلى تجربة تنفيذ برنامج جودة الحياة في الداخل السعودي، عبر مواسم تمت برمجتها منذ قرابة العامين حتى الآن، فقد شهدنا في مطلع العام الحالي موسم الشرقية وموسم جدة وموسم الطايف، وموسم السودة، إلى جانب تنفيذ العديد من الفعاليات في أقصى جنوب الوطن وشماله، وما زال برنامج جودة الحياة في دورته الأولى، إذ سيستمر من أجل تحقيق مخرجات المشروع الإصلاحي للوطن 2030، والقفز عالياً وسريعاً برتم الوعي والفهم والذوق لدى رجل الشارع السعودي، وهو ما تحقق سريعاً عطفاً على جاهزية الإنسان ذهنياً ونفسياً وعلمياً.
وها نحن في منتصف شهر أكتوبر الذي حدد مسبقاً ليكون موعداً لانطلاقة «موسم الرياض» الترفيهي والسياحي والثقافي والفني، بغية أن يكون خلاصة مشوار لموسم عمل ناجح قام به عدد من القطاعات والمؤسسات المختصة في هذا الشأن، ولعله يكون موسماً مختلفاً ومغايراً لكل التجربة التي قدمتها المواسم الأخرى على مدار العام الماضي، ولهذا فإن تجربة «موسم الرياض» بمعطياتها المميزة، يراد لها أن تكون انطلاقة حقيقية في رسم وتطوير مفهوم صناعة الترفيه، ولعل الجميع تابعون ولأول مرة كيف أن وزير الترفيه قدم مادة إعلانية وتسويقية للموسم، الأمر الذي لم يحدث من قبل على صعيد المسؤولين والقطاعات الرسمية والحكومية، وتضمن الإشهار عرضاً بانورامياً لجدول الفعاليات وروزنامتها على مدار شهرين ونصف، طمعاً في أن يكون «موسم الرياض» مسك الختام في أجندة برامج المشروع الإصلاحي الكبير الذي يجري تنفيذه في البلاد السعودية قرابة العامين تحديداً، وقد أحدث إعلان مشاركة الفنان عبد المجيد عبد الله في موسم الرياض ردود فعل كبيرة، جعلته أقرب للنجاح والتميز، إلا أن إعلان غياب مجيد عن المشاركة لظروفه الصحية، ألقى بظلاله على هذه التظاهرة المنتظرة سنعود لها في العدد المقبل.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث