سميرة مدني: معجبة بلجين عمران وجلال شهدا

زهرة الخليج  |   17 أكتوبر 2010

المصادفة أدخلتها الإعلام من خلال أضخم برنامج سعودي مباشر ويومي هو "صباح السعودية". سميرة مدني التي تخرجت من قسم علم الإجتماع وعملت في التجارة، لم تفوت فرصة الدخول الى صاحبة الجلالة من أوسع أبوابها. "أنا زهرة" التقت الإعلامية السعودية، فكان هذا الحوار.

 

ألا يبدو توقيت البرنامج سيئاً من 7 حتى 11 صباحاً، من سيستيقظ لمشاهدة البرنامج باكراً؟ ومن هي الشريحة التي تتابعكم باهتمام؟
هناك أناس نشيطون يستيقظون باكراً لأغراض مختلفة. دوام عمل أو أمهات يستيقظن لإنهاء تجهيزات أولادهن للمدرسة, وسيدات يستيقظن لصلاة الفجر فيواصلن متابعة البرنامج.

 

زميلك محمد الرديني دخل الإعلام عن طريق إختراع، ماذا عنك؟
عبر الملك عبدالله، حفظه الله.

 

كيف؟
كنت أحبّ الكتابة لكنني وددت أن أشارك في مسابقة اليوم الوطني، فكتبت قصيدة في الملك. ولسوء الحظ لم أستطع المشاركة بها بسبب وفاة والدي. ظل الحلم يراودني وتمنيت أن يطلّع الملك حفظه الله على ما كتبت. فأرسلت قصيدتي إلى إحدى الصحف التي وافقت على نشرها بعد قضم جزء منها، فرفضت الأمر لأنّ ذلك سيشوّه معناها. فكّرت وارتأيت أن أرسل القصيدة الى جلالة الملك عبر البريد. وبعد الإرسال، وردني اتصال من مكتبه الخاص وقال لي المتصل بأن الملك قرأ القصيدة ويشكرني على وطنيتي ومحبتي. أعتبر بأنّه حين يسعى الانسان إلى أمرٍ ما، فإنّ النجاح سيكون حليفه. كثيرون قالوا لي: هل أنت مجنونة لتقومي بما قمته؟ كيف تراسلين الملك؟
بعدها، اتصلت بي الصحيفة الإقتصادية وطلب مني المسؤولون الإنضمام إليهم حين لمسوا حسّي الصحافي، في وقت كنت أزاول مهنة التجارة. وشاءت الأقدار ونشرت قصيدتي كاملة في صحيفة "الجزيرة". ثم حللتُ ضيفةً على برنامج يتبع الى القناة السعودية الأولى. ثم تحولت الى مذيعة، وخضعت لدورات متعددة في المجال وطوّرت ذاتي.

 

هل كانت لديك أي بوادر لامتهان مجال التقديم أم أنّ الأمر مصادفة؟
منذ صغري، أهوى إذاعة المدرسة. وحين كنّا نجلس في حلقة نقاش، كان يتم اختياري من بين الأطفال لسؤال الآخرين عن أحلامهم. قالت لي أمي ذات يوم بأن شكلي ينفع مذيعة، لكنني تعاملت مع حديثها على سبيل المزاح.



هل كنت تطمحين لإيصال صوتك في أمرٍ ما أو رسالة معينة؟
كلا. كنت أتوقع بأنني سأدخل المجال الإعلامي لأفكر في رسالة أو هدف, كنت أميل للتخصص الذي تعلمته وهو علم الإجتماع.



لكن الحظ ساهم في حصولك وزميلك محمد على أهم برنامج في التلفزيون السعودي رغم حداثة تجربتكما؟
أؤمن بالحظ، لكن الأمر ليس كما تعتقدين. لقد قدّمنا تضحيات كثيرة. قد يكون هناك من هو أجدر منا، لكنّ الأمر يختلف حسب قدراتك وعطائك.

 

الى متى يستمر عقدك في برنامج "صباح السعودية"؟
تجيب ضاحكة: ما راح أقولك.

 

ماذا عن الفترة التي ستلي برنامجك الحالي؟
أجد بأن الأمر مقدر ومكتوب. شخصياً لا أعرف وقد أخبرك بأن فترة عقدي تستمر لسنوات، لكن قد يقدر الله أمراً، فأنسحب. جاءتني فرصة الانضمام الى قناة كبيرة ومعروفة جداً. قال لي بعض المقربين بأني مجنونة لأنني أضعت هذه الفرصة. لكنني صدقاً لا أطمح إلى الشهرة بقدر طموحي للمشاركة في قضايا ونقاشات مفيدة نساعد بها الآخرين.



لا أجد بأنّ هذا المبرر كافياً لرفضك قناة مهمة؟
أنا أهدف إلى خدمة بلدي والناس يعرفونني. حين أسافر إلى دول الخليج، أجد دعماً من أشخاص لا أعرفهم وهذا يسعدني كثيراً. لا أنكر بأنني قد أخرج مستقبلاً، لكنني الآن أفكر فقط في دعم برامج بلدي الإعلامية.



من بين كل البرامج الصباحية اليومية، ما البرنامج الذي يلفتك؟
"صباح الخير يا عرب".

 

ما الذي يعجبك فيه؟
أحبّ كل شيء فيه من مقدمين ومواضيع ومواد.

 

ما هو أكثر برنامج صباحي تجدين فيه انسجاماً بين المذيع والمذيعة؟
لجين عمران وجلال شهدا. أحبهما كثنائي.

 

شائعات كثيرة تنتشر حول بعض المقدمين الذين يشكّلون ثنائياً، ماذا عنك وعن زميلك محمد الرديني؟
النجاح الذي ترونه على الشاشة خلفه احترام وتقدير وقوة. وإذا لم توجد هذه الأشياء، فسيلاحظ المشاهد الأمر بسرعة. أنا ومحمد نتنازل لبعضنا كثيراً لأننا نحترم بعض ونعمل من أجل إنجاح الحلقة فقط.



ما مدى تأثرك بالمواد الأخرى المطروحة في البرامج الصباحية؟ وهل تتدخلين في إعداد برنامج "صباح السعودية"؟
نحن نعتمد على الأفكار الخاصة بمعدّي برنامجنا, لكننا نطّلع على البرامج الأخرى حتى غير الصباحية لزيادة الإطلاع. بالنسبة إلى الإعداد، أتدخل فيه أحياناً.



قيل إنّ هناك خطوة لتقديم نشرات الأخبار؟
صحيح , طرحت الفكرة لكنني أجد بأنني أسير على خط ونهج محددين، وليس من صالحي تشتيت نفسي.

 

ماذا أعطاك البرنامج؟
لم أتخيل أو أحلم بأن يعطيني الله برنامجاً بهذا الحجم وهذه الضخامة. أشكر الله عز وجل وأشكر ثقة المسؤولين بي. ونحن الآن نبحث في إجراء إضافات على البرنامج لأننا لم نقدم أفضل ما لدينا حتى الآن. وندعو الجميع ليبتسموا معنا في كل صباح.

 

المزيد على أنا زهرة: