إعتزال دانيال دي لويس: أسطورة سينمائية تقرر العزلة

زهرة الخليج

  |   22 يونيو 2017
أعلن الممثل البريطاني الحائز على ثلاث جوائز "أوسكار"، دانيال داي-لويس، عن اعتزاله التمثيل، موضحاً أن "خيط السراب" Phantom Thread سيكون فيلمه الأخير. وقالت المتحدثة باسمه، ليسلي دارت، إن "دانيال داي-لويس (60 عاماً) لن يعمل ممثلاً بعد الآن"، وأضافت أنه "ممتن لكل من تعاونوا معه ولجمهوره على مدى سنوات مسيرته الفنية"، وفقاً لموقع "فاريَتي" الإلكتروني. حاز لويس على جائزة "أوسكار أفضل ممثل" ثلاث مرات، عن أدواره في أفلام "قدمي اليسرى" (إخراج جيم شيريدان، 1998)، "ستسيل الدماء" (إخراج بول توماس أندرسون، 2008)، و"لينكولن" (إخراج ستيفن سبيلبرغ، 2013). أما فيلمه الأخير "خيط السراب"، فيتعاون فيه مع المخرج بول توماس أندرسون مجدداً، وتدور أحداثه حول عالم الموضة في لندن، في فترة الخمسينيات من القرن الماضي. دانييل دي لويس ولد هكذا ممثلاً محترفاً، وقد لعب دور شجرة في مسرحية مدرسية عندما كان في الصف الثالث الابتدائي، فوقف في باحة منزله متسمراً لمدة أسبوع لدرجة أن الطيور ألقت بفضلاتها عليه. وعندما لعب دور الرئيس الأميركي إبراهام لنكولن، رفض أن يعود إلى شخصيته الطبيعية في الاستراحات ما بين التصوير، إذ روى زميله جوزيف غوردون لفيت الذي قاسمه البطولة في الفيلم "لم أر في حياتي أداءً كهذا، لم أستطع أن اصدق أن من أمامي كان ممثلاً. لقد كنت أقف أمام لنكولن ذاته". كما حمله تجسيده لدور شخصية الشاعر الآيرلندي كريتي براون في فيلم My Left Foot وكان مقعداً، على أن يبقي نفسه جالساً على الكرسي المتحرك طوال فترة تصوير العمل، ما أدى إلى كسر ضلعين من أضلاعه بسبب إجبار نفسه على الجلوس طوال الوقت. بل وقام لويس بالطلب من فريق العمل أن يحملوه كلما أراد القيام، وسجل عنه قوله بعد هذه التجربة أنه أراد القول أن الشعور بالعجز الكامل هو أحد أهم مكونات شخصية الشاعر وأنه أراد معايشة ذلك قلباً وقالباً.

مقالات مختارة

مجموعة رامي العلي لربيع وصيف 2020 من وحي زهرة الأوركيد