ربيع كيروز : قصة نجاح بين الشرق والغرب

تغريد محمود

  |   13 مايو 2019

أتى انضمام المصمم اللبناني العالمي ربيع كيروز Rabih Kayrouz رسمياً، إلى الاتحاد الفرنسي لمصممي الأزياء الراقية في باريس مطلع العام الحالي، تكليلاً لإبداعه بوصفه مصمماً عبقرياً عن استحقاق. أزياء كيروز تسرد قصة نجاح جميلة تتراقص بأنوثة وفتنة على جسر ناعم بين الشرق والغرب، تحفه روح ابتكارية واستمساك أصيل بجذور الهوية العربية. 

بعد أن كانت دار Maison Rabih Kayrouz تحل ضيفاً على عروض الأزياء الراقية في باريس منذ 2009، أصبحت الثانية عربياً بعد إيلي صعب في انضمامها إلى نخبة مصممي الأزياء الراقية، التي تشمل أباطرة التصميم أمثال شانيل وديور وسان لوران وفيرساتشي وأرماني. ومن أعضائها المدعوين زهير مراد وجورج حبيقة.

مسيرة
كيروز من مواليد بلدة غزير في محافظة جبل لبنان (1973)، بدأ مسيرته في الـ12 من عمره، عندما قرر الانتقال إلى باريس ليصقل موهبته بالدارسة في مدرسة غرفة النقابة، لتصميم الأزياء الراقية L’Ecole de La Chambre Syndicale de la Couture Parisienne لمدة ثلاثة أعوام.

رحلة نجاح
تدرب كيروز لدى داري شانيل وديور، وبعدها افتتح دار أزيائه الخاصة في بيروت (1997)، ثم عاد إلى باريس في عام 2009 ليؤسس علامته ويفتتح «أتيلييه» خاصاً به هناك. ويحتفل في العام الحالي بمرور 10 سنوات على بدء مسيرته، ورحلة نجاح عمرها 20 عاماً، استهلها في عام 1989 بمغادرته وطنه. لكنها كانت مغادرة مؤقتة، إذ نقل كيروز مؤخراً مقر علامته إلى قصر داغر الأنيق الذي يعود للقرن الـ19تحديداً (1865)، ويقع في منطقة الجميزة ببيروت، وفيه يجتمع «الأتيلييه» وصالون الأزياء الراقية وبوتيك الأزياء الجاهزة في مكان واحد.

تصاميم عالمية
تجذب تصاميم رامي كيروز الباحثات عن أناقة التصميم، وفخامة الأقمشة، الممتزجة بالأسلوب الباريسي الشهير، إذ تمتاز إبداعاته بالقصات الدقيقة، والخطوط المينيمالية، (التبسيطية)، مما جعلها محط إعجاب عاشقات الأناقة الراقية. فساتينه مفضلة لدى العديد من النجمات، في جلسات تصويرهن أو في إطلالاتهن على السجادة الحمراء في المهرجانات العالمية، منهن كاترين دونوف، وسيلين ديون، وبينك، وإيرينا شايك.

محطات
• في سن الـ10، وبينما كانت تدور رحى الحرب اللبنانية، كان يجلس بلا حراك أمام التلفاز يتابع عروض الأزياء متمنياً أن يصبح مصمماً شهيراً.
• شارك في تأسيس منظمة Starch غير الربحية لدعم المصممين اللبنانيين الشبان (2008).
• اختارته مجلة Elle في نسختها الفرنسية أحد أهم المصممين الناشئين في العالم (2011).
• منحته وزيرة الثقافة الفرنسية وسام الفنون والآداب برتبة فارس (2014) تقديراً لإسهاماته في عالم تصميم الأزياء.
• بصمته المميزة هي ابتكار أزياء جاهزة بروح الأزياء الراقية يتماهى فيها سحر الشرق وعصرية الغرب.

مقالات مختارة

عباقرة بدرجة مجانين!

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث