«يوم العزم الإماراتي» يجسد معاني القوة والوحدة وحماية الوطن
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
بعزم أهلها وقوتهم، والتفافهم حول قيادتهم الرشيدة.. تحيي دولة الإمارات، اليوم السبت 17 يناير 2026، الذكرى الرابعة لـ«يوم العزم»، الذي تتجسد فيه كل معاني القوة والشجاعة، وجاهزية الدولة التامة؛ لمواجهة جميع المخاطر، والتغلب عليها.
وفي كل ذكرى لـ«يوم العزم»، تتأكد قيمتا: الإرادة، والثبات، اللتان عاش عليهما الإماراتيون؛ فيستحضرون، اليوم، المواقف المفصلية كافة، التي برهنت على حكمة القيادة، وقدرتها على اتخاذ القرارات الصائبة، وتلاحم الشعب معها، وإيمانه الكبير بقدرتها على حمايته، وتطوير الدولة، والمضي قدمًا في نهضتها.
-
«يوم العزم الإماراتي» يجسد معاني القوة والوحدة وحماية الوطن
قيادة وشعب واحد:
يرمز «يوم العزم» إلى وحدة الدولة، قيادةً وشعبًا، ووقوفهما صفًا واحدًا أمام أي تهديد قد يقترب من الدولة أو من أمنها، فهذه الوحدة الأصيلة هي صمام الأمان الأول، القادر على ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الإمارات، وتعززها قدرات متطورة، وتحالفات دولية راسخة، ومتينة.
الإمارات تحمي أمنها:
منذ نشأتها، عُرفت الإمارات بأنها واحة أمن واستقرار، ومركز عالمي للمحبة والتسامح والتآلف والتعايش، ومركز للعطاء الإنساني اللامحدود، الذي من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار العالميين.
ولحماية نفسها وشعبها، وكل من يعيش على أرضها من الأخطار، لا سيما الإرهاب.. وقفت الإمارات سدًا منيعًا في وجه هذا الفكر، وحامليه، وكانت من الدول السباقة - على مستوى العالم - إلى التحذير من خطر تنامي الفكر المتطرف، وقادت الدولة مبادرات عالمية كبرى، وحملت على عاتقها نشر قيمتَي: الوسطية، والاعتدال.
وضمن هذه الجهود، التي كان لها أثر واضح وجلي، عربياً ودولياً، في توعية الشعوب بخطر «الفكر الظلامي»، أنشأت الإمارات «مركز صواب»، الذي كان سندًا حقيقيًا للتحالف الدولي. كما أسست الإمارات، عام 2014، «مجلس حكماء المسلمين»، و«المنتدى العالمي لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة»، وسبق كل ذلك افتتاح الدولة «مركز التميز الدولي لمكافحة التطرف العنيف - هداية»، الذي قام على مبدأ الوقاية، من خلال تجنيب الناس السير في الطريق الخطأ، وردعهم عن اعتناق أي «فكر ظلامي».
-
«يوم العزم الإماراتي» يجسد معاني القوة والوحدة وحماية الوطن
دولة راسخة تحمي شعبها:
وفي ذكرى «يوم العزم»، تُعد الإمارات من أولى دول العالم، القادرة على حماية مواطنيها وساكنيها من مختلف الأخطار، فقد أرست نهجًا ثابتًا، قائمًا على قدرة القيادة، وحكمتها في اتخاذ القرار، وبناء دولة مؤسسات متكاملة، توفر عيشًا كريمًا للجميع، وتُؤمِّن لهم مختلف الخدمات على المستويات: الاجتماعية، والصحية، والاقتصادية، والخدمية؛ ما يجعلها جاهزة دائمًا، وقادرة على دحر أي خطر قد يقترب منها.
وكان للتشريعات الثابتة، والسياسات الوطنية، دور كبير في هذا الشأن، إذ وضعت الدولة الإنسان وكرامته وحمايته أولوية قصوى، ما دفعها إلى اتخاذ عدد كبير من الإجراءات، التي تضمن أمنه واستقراره، وتوفير كل الظروف التي تجعل منها دولةً قادرة على حماية المجتمعات، التي تعيش فيها.. في الظروف كافة!
رسالة سلام.. وتسامح:
وتتجلى في هذه المناسبة، أيضًا، أبعاد السلام والاعتدال، التي تنتهجها الإمارات، إذ تُعرف الدولة، عالميًا، بأنها منارة للتعايش والإنسانية والتعاون الدولي، وتعمل - بشكل مستمر - على تعزيز بيئة مستقرة، تُساهم في رفعة الشعوب، وبناء مستقبل مزدهر، في ظل قيمتَي: التعاون، والحوار.
احتفالات وطنية مشتركة:
وتشمل فعاليات الذكرى، هذا العام: بث النشيد الوطني في الساعة الـ11 صباحًا، وعروضاً جوية وطنية، تعكس روح التكاتف والاستعداد، في تعبير رمزي عن التلاحم بين الشعب وقيادته، في أنحاء الدولة كافة.