د. مانع سعيد العتيبة يكتب: السلام والوئام
#مقالات رأي
د. مانع سعيد العتيبة 2 فبراير 2026
لِوَضْحَةَ صُغْتُ بَدِيعَ القَوَافِي
وَبَيَّنْتُ لِلنَّاسِ مَا هُوَ خَافِي
فَحُبِّي لِوَضْحَةَ حُبٌّ قَدِيمٌ
برُغْمِ جَمِيعِ وُجُوهِ الخِلَافِ
وَلَا أُنْكِرُ اليَوْمَ أَنَّ هَوَانَا
تَلَاشَى وَأَعْلَنْتُ عَنْهُ انْصِرَافِي
وَلَكِنَّهُ عَادَ لِي مِنْ جَدِيدٍ
وَمَعْهُ بَقَايَا السِّنِينَ العِجَافِ
رَجعْتُ إلَى الحُبِّ حَيّاً سَوِيّاً
وَقُلْتُ لِوَضْحَةَ: لَا لَا تَخَافِي
سَأَحْمِيكِ مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَضُرٍّ
وَحَوْلَكِ بِالحُبِّ يَحْلُو طَوَافِي
فَإِنَّكِ أَوَّلُ حُبٍّ عَرَفْتُ
وَأُعْلِنُ لِلْعَالَمِينَ اعْتِرَافِي
وَحُبُّكِ مَا زَالَ يَقْرَعُ بَاباً
لِقَلْبِي الوَفِيِّ فَيَعْلُو هُتَافِي
لِأَوَّلِ حُبٍّ يَعُودُ حَنِينِي
بِأَوَّلِ بَيْتٍ يَطِيبُ اعْتِكَافِي
وَوَضْحَةُ مِنْ عَاشِقَاتِ السَّلَامِ
وَعِشْقُ السَّلَامِ تُرَى غَيْرُ كَافِي
تُرِيدُ حِوَاراً بِغَيْرِ صِرَاعٍ
فَوَضْحَةُ كُلَّ صِرَاعٍ تُجَافِي
لِذَلِكَ سَوْفَ يَعُودُ السَّلَامُ
إِلَى الدَّارِ رُغْمَ وُجُودِ اخْتِلَافِ