د. مانع سعيد العتيبة يكتب: زَهْرَةٌ مِنْ بِلَادِي
#مقالات رأي
د. مانع سعيد العتيبة 3 أغسطس 2026
فِي لَنْدَنٍ بالأَمْسِ كَانَ مُرُورِي
فِي شَارِعٍ مُتَمَيِّزٍ مَشْهُورِ
هُوَ شَارِعُ الأكْسفُورْد أشْهَرُ شَارِعٍ
فِي لَنْدَنٍ مُتَزَاحِمٍ بِالحُورِ
وَرَأَيْتُ قُدَّامِي فَتَاةً تَرْتَدِي
ثَوْباً خَلِيجِيّاً كَوَرْدِ الجُورِي
وَتَبَسَّمَتْ لِي فِي حَيَاءٍ إِنَّمَا
أَذْكَتْ بِبَسْمَتِهَا لَهِيبَ غُرُورِي
قَالَتْ: سَلَاماً شَاعِرِي وَمُعَلِّمِي
أُسْتَاذَ جِيلِي سَيِّدِي دُكْتُورِي
مِنْ أَيْنَ أَنْتِ سَأَلْتُهَا قَالَتْ: أَنَا
وَطَنِي إِمَارَاتُ السَّنَا وَالنُّورِ
وَلِقَاؤُنَا هَذَا الصَّبَاحَ مُبَارَكٌ
فِيهِ اكْتَشَفْتُ سَعَادَتِي وَسُرُورِي
فَسَأَلْتُهَا: مَا الإِسْمُ؟ قَالَتْ: زَهْرَةٌ
قُلْتُ: الزُّهُورُ سَحَائِبٌ لِعُطُورِ
قَالَتْ: أَنَا مَحْظُوظَةٌ بِلِقَاءِ مَنْ
فِي شِعْرِهِ فِكْرِي سَمَا وَشُعُورِي
سَاءَلْتُهَا: لِمَ جِئْتِ لَنْدَنَ يَا تُرَى؟
لِتَسَوُّقٍ أَمْ جِئْتِهَا لِتَزُورِي؟
قَالَتْ: أَنَا فِي مَعْهَدٍ مُتَخَصِّصٍ
فِي عِلْمِ هَنْدَسَةِ الفَضَا المَسْتُورِ
مِنْ بَعْدِهَا سَأَعُودُ أُعْطِي مَوْطِنِي
عِلْمِي وَأُهْدِي العَالَمِينَ زُهُورِي