الأقراط اللافتة تزيح الحلقات الذهبية من الواجهة.. هذا الخريف
#مجوهرات وساعات
زهرة الخليج اليوم
تعود الأقراط اللافتة إلى الواجهة بأحجام أكبر، وتصاميم أكثر جرأة، من الأقراط الهندسية الضخمة، إلى الأشكال المستوحاة من الطبيعة، والقطع التي تبدو أقرب إلى منحوتات صغيرة تزيّن الأذن.
وهذا الاتجاه لا يقتصر على السهرات، والمناسبات الخاصة، كما كان يُعتقد سابقاً، بل ينتقل إلى الإطلالات اليومية أيضاً؛ ليصبح القرط قطعة أساسية قادرة على تغيير مظهر كامل من دون الحاجة إلى إضافة الكثير من التفاصيل الأخرى.
-
الأقراط اللافتة تزيح الحلقات الذهبية من الواجهة.. هذا الخريف
قطع فنية:
الأقراط الكبيرة ليست ابتكاراً حديثاً، إذ تعود جذورها إلى حضارات قديمة، من مصر إلى اليونان، حيث ارتبطت الأقراط الذهبية الكبيرة بالمكانة الاجتماعية، والثروة، والقوة.
وفي عشرينيات القرن الماضي، حصلت على تحول جديد مع انتشار أسلوب «آرت ديكو»، وأجواء عصر الجاز؛ فظهرت الأقراط المتدلية المزخرفة، والأشكال الهندسية، والتصاميم المرصعة، وساعد انتشار المجوهرات المصنوعة خصيصاً للأزياء على جعل هذه القطع أكثر حضوراً.
ومع العصر الذهبي لهوليوود، ارتبطت الأقراط الكبيرة بصورة النجمة المتألقة، وأصبحت الأحجار البراقة، والتصاميم الضخمة جزءاً من الإطلالة الفاخرة، التي اشتهرت بها نجمات، مثل: إليزابيث تايلور، ومارلين مونرو.
ثم جاءت ستينيات القرن الماضي بأشكال أكثر تحرراً، فظهرت الهندسيات الجريئة، والألوان القوية، والتصاميم المستوحاة من أسلوب «البوهو»، قبل أن تبلغ المبالغة ذروتها في ثمانينيات القرن الماضي مع الذهب الهندسي، واللآلئ الكبيرة، والتصاميم الضخمة، التي عكست روح تلك المرحلة. أما اليوم، فتعود الفكرة نفسها، ولكن بصياغة أكثر عصرية وأسهل للاستخدام اليومي.
-
الأقراط اللافتة تزيح الحلقات الذهبية من الواجهة.. هذا الخريف
خريف 2026:
على منصات عروض خريف 2026، ظهرت الأقراط اللافتة بأشكال متعددة. ففي عروض «سان لوران»، رافقت الإطلالات الخريفية الداكنة أقراط نحتية تمتد على مساحة كبيرة من الأذن. بينما قدمت «فالنتينو» أقراطاً متدلية من الكريستال والذهب، تصل إلى مستوى الكتفين تقريباً.
أما سكياباريللي، فقدّمت الأقراط بتصاميم ذهبية مزخرفة، وذات طابع نحتـي، لتبدو كقطع فنية لافتة أكثر من كونها مجرد إكسسوارات. ولم تغب الأزهار عن هذا الاتجاه، إذ ظهرت تصاميم مستوحاة من الطبيعة بأحجام لافتة، من بينها الأقراط المزينة بالأزهار الحمراء التي قدمها ماثيو بلازي في أولى تجاربه مع دار «شانيل»، إلى جانب الأزهار المصنوعة من الأقمشة لدى: «كلوي»، و«ديور».
-
الأقراط اللافتة تزيح الحلقات الذهبية من الواجهة.. هذا الخريف
صيحات تستحق التجربة:
القرط الدبوسي البسيط حصل على تحديث واضح هذا الموسم؛ فبدلاً من التصميم الصغير، الذي يكاد لا يُرى، أصبحت الأقراط الدبوسية أكبر حجماً، وأكثر حضوراً، مع أشكال هندسية، ومنحنية، وتصاميم نحتية.
وتظهر بينها الأحجار الملونة، واللآلئ والذهب بأشكاله المختلفة، لتمنح هذا النوع الكلاسيكي لمسة مستوحاة من بريق الثمانينيات، من دون أن يفقد سهولة ارتدائه في الحياة اليومية.
وبعدما هيمنت، خلال الصيف مجوهرات، مستوحاة من البحر، مثل: الأصداف، والأسماك، واللآلئ، تتجه الصيحة مع الخريف إلى أشكال أخرى من الطبيعة.
الأوراق والطيور والأزهار تظهر، الآن، بأحجام مبالغ فيها، وتصاميم أكثر وضوحاً. كما تحولت الأزهار إلى أقراط معدنية، أو قماشية ضخمة.
كما انتقل تكديس القلائد والخواتم من كونه صيحة عابرة إلى أسلوب مستمر، ليأتي الدور الآن على الأذن. ويمكن تنسيق عدة أقراط معاً، مثل: حلقات الأذن الصغيرة، والأقراط التي تتسلق حافة الأذن، والأقراط الدبوسية، والنتيجة إطلالة مركبة تمنح الأذن حضوراً واضحاً، مع إمكانية التحكم في مستوى الجرأة، بحسب عدد القطع المستخدمة.
كيف نرتدي الأقراط الكبيرة؟
لا تحتاج الأقراط اللافتة إلى إطلالة مبالغ فيها لتنجح. فمن أسهل طرق ارتدائها تنسيقها مع القطع اليومية البسيطة، مثل: قميص أبيض، وبنطال جينز، وسترة خريفية.
وكلما كانت الملابس أكثر هدوءاً، حصل القرط على مساحة أكبر؛ ليكون نقطة التركيز، وهذه الطريقة مناسبة خصوصاً لمن يفضلن الأسلوب البسيط، ويردن إضافة لمسة شخصية واضحة من دون تغيير خزانتهن بالكامل.
أما لمن تحب الأسلوب الجريء، فيمكن الذهاب إلى النهاية الأخرى تماماً، ودمج الأقراط الكبيرة مع ألوان قوية، وتنسيقات متعددة الطبقات. فالأقراط الزهرية، أو المتدلية المرصعة بالأحجار والكريستال، يمكن أن تنسجم مع اتجاه تنسيق الألوان الجريئة، الذي يجمع بين: الأحمر، والأزرق، والبنفسجي، وغيرها من الدرجات اللافتة.
-
الأقراط اللافتة تزيح الحلقات الذهبية من الواجهة.. هذا الخريف
وهناك، أيضاً، خيار آخر أكثر غموضاً، خصوصاً مع انتشار الإطلالات الداكنة في الخريف؛ فالأقراط الفضية الكبيرة، أو التصاميم الذهبية المزخرفة، أو الأقراط ذات الطابع النباتي الداكن، يمكن أن تضيف نقطة ضوء إلى الملابس السوداء، والدانتيل، والمخمل، والأقمشة الشفافة.