رسائل «أم الإمارات» الملهمة إلى «كبار المواطنين».. نبض الوفاء وركيزة الوطن
#ملهمون
زهرة الخليج اليوم
تتجسد أسمى معاني الوفاء والعرفان، في مسيرة دولة الإمارات، من خلال الرعاية الاستثنائية، والاهتمام العميق والعميق جداً، الذي تحظى به فئة «كبار المواطنين» من قِبَل القيادة الرشيدة، فهم الذين يمثلون الذاكرة الحية للوطن، والركيزة الأساسية لتقدمه، فبسواعدهم قام صرح نهضته الميمونة، ومسيرته الحضارية.
وفي هذا السياق الإنساني الرفيع، تنطلق رسائل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، الخاصة بالاعتناء والاهتمام الشديدين بكبار المواطنين، من رؤية سموها الكبيرة لمسيرتهم، وتقدير راسخ لعطائهم الممتد، لكونهم شركاء أساسيين في مسيرة البناء، والتنمية، وصناعة المجد.
-
رسائل «أم الإمارات» الملهمة إلى «كبار المواطنين».. نبض الوفاء وركيزة الوطن
وأوضحت سموها، في رسائلها، أن «مؤسسة التنمية الأسرية» تضع هذه الفئة الغالية في صميم أولوياتها الاستراتيجية، موجهةً بتطوير مبادرات وخدمات نوعية متكاملة، تصون كرامتهم، وتعزز استقلاليتهم، وترتقي بجودة حياتهم بما يليق بمكانتهم الرفيعة. مستذكرة، في الوقت ذاته، خطى المؤسس الباني المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس في وجدان المجتمع الإماراتي قيمة الوفاء لمن أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن، كما أشارت سموها إلى أن النهج الرشيد لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يكرس مكانة الإنسان؛ بوصفه أساس قوة الوطن، ليحظى آباؤنا، وأجدادنا، بكل رعاية وتقدير يليق بتاريخهم المجيد، وعطائهم المتواصل.
وشددت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) على أن خبرات كبار المواطنين تمثل رصيداً وطنياً لا يُقدر بثمن، تُستمد منه الحكمة، وتُبنى عليه أقوى جسور التواصل والتلاحم بين الأجيال المتعاقبة. كما أكدت سموها أهمية بقاء كبير الأسرة في قلب الحياة الأسرية النابضة بالحياة، قريباً من أبنائه وأحفاده، لترسيخ قِيَم: الانتماء، والمسؤولية، والعطاء.
وفي لفتة حانية، دعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) المؤسسات المعنية إلى تبني حلول مبتكرة، واستماع صادق لاحتياجات كبار المواطنين، موصية الأبناء بمنح آبائهم وأمهاتهم أثمن ما يملكون من وقت، ورفقة، وسعادة، تواكب مكانتهم السامية.
-
رسائل «أم الإمارات» الملهمة إلى «كبار المواطنين».. نبض الوفاء وركيزة الوطن
وقد لقي هذا النداء الإنساني والوطني صدىً واسعاً، ومباركة رفيعة من القيادات المعنية بقطاع التنمية المجتمعية في الإمارات، حيث أكد معالي علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء «مؤسسة التنمية الأسرية»، أن رسائل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) تجسد رؤية وطنية راسخة، تترجمها «المؤسسة»، ميدانياً، إلى برامج مستدامة ترتقي بجودة حياة كبار المواطنين، وتدعم استقرار المجتمع، وتماسكه.
ومن جانبه، ثمّن معالي شامس علي خلفان الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، هذه التوجيهات الحكيمة، معتبراً إياها امتداداً أصيلاً لنهج «زايد الخير» في صَوْن مكانة الإنسان، والحرص على دمج خبرات الآباء والأجداد؛ لبناء جيل واعٍ، ومترابط، يمتد فيه إرث الماضي العريق إلى آفاق المستقبل المشرق، حيث تؤكد هذه الجهود المتكاملة أن إمارات الخير ستظل، دائماً، الواحة التي تكرم أهل العطاء، وتصون إرثهم، وتبني مستقبل أجيالها على أسس من المحبة، والوفاء، والتقدير المطلق.