فلة: القضاء يقرر إن كان لسالم الهندي حق لدي

زهرة الخليج  |   13 يوليو 2010

تحت إدارة المخرج جاد شويري، صوّرت فلة الجزائرية في بيروت أخيراً فيديو كليب أغنية خليجية تحمل عنوان "آبي أنساك" من كلمات الشاعرة السعودية سارة الهاجري ومن ألحان فلة نفسها. وتطرح الأغنية قضية المرأة التي تعاني قساوة زوجها وتجاهله لوجودها ومشاعرها، وهو الأمر الذي يدمّرها كإمرأةٍ وحبيبة وإنسانة بعد أن تكون قد منحته أجمل سنوات عمرها.
ويُعتبر هذا التعاون بين فلّة والشاعرة السعودية سارة الهاجري، عودةً لفلة إلى الساحة الفنية بعد مغادرتها "روتانا". وقد استغرق التصوير يوماً كاملاً في بيروت. إذ اختار جاد شويري قصر "بسترس" الشهير مكاناً لتصوير الكليب، حيث ستظهر فلة في ستّ إطلالات مختلفة.


"أنا زهرة" دخلت كواليس التصوير وجمعتها بالفنانة دردشةٌ سريعةٌ عن العمل الجديد وخلافها مع "روتانا". وأوضحت فلّة أسباب خروجها من الشركة السعودية، وردّت على تصريحات سالم الهندي الأخيرة بشأنها وأكّدت على أنّ خلافها هو مع الهندي وليس مع "روتانا". إذ أشارت إلى إنّه أساء إليها وإلى سمعتها وتاريخها حين قال "هذي ما تبيع". لذلك، كان ينبغي لها الخروج من "روتانا". ونفت أن يكون الأمير الوليد بن طلال تدخّل من أجل حلّ هذه الخلافات.
وأضافت: "أنا قدمت لهم أكثر من عشر سنوات من العطاء والفن. وكانت أعمالي حصريةً ولا تذاع أصلاً، ولم تكن هناك أي إعلانات لألبوماتي. يلتزم الإنسان الصمت لفترة، لكن أحياناً تتعدّى الأمور قدرته على الإحتمال والصبر. وبدلاً من أن يشكروني، كان هذا جزائي وخرج الهندي ليقول "هذي ما تبيع" حتى يضربني ولا تأخذني شركة أخرى. يعني جاب آخرتي!".

 

القرار للقضاء
وعن تعاونها الجديد مع المخرج جاد شويري، قالت: "أنا الآن أخوض إنتاجاً جديداً لأغنية تحمل قضية المرأة العربية الصابرة. وقبل لقائي بجاد شويري، كنتُ أحبّ فكره. وقلت للصديقة عانود معاليقي "نفسي أصوّر" مع جاد شويري فتمّ اللقاء. العمل من إنتاجي الخاص ولن يكون حصرياً. نحن الأشخاص الذين نعاني من "فوبيا"، لا نتحمّل أن نُحصر في تلفزيون واحد".
وعن القضية التي رفعها ضدّها سالم الهندي وطالبها بدفع 50 ألف دولار تعويضاً عن القدح والذم بحقّه، صرحت: "القضية الآن صارت بين يدي المحامي، وهناك قضاء أثق به في لبنان وكذلك في فرنسا كوني أحمل الجنسية الفرنسية. القضاء هو مَن سيحكم". وأضافت:" لم نكن لنصل إلى القضاء، لو أنّ سالم الهندي لم يوجّه هذه الإساءة لي. سوف نرى في النهاية مَن هو صاحب الحقّ".
فلة نفت أن تكون إتصالات جرت بينها وبين سالم الهندي عبر شركة "روتانا" في بيروت وقالت: "أنا أزور بيروت، لأنّي شهدت فيها أكبر نجاحاتي وآتي لتنفيذ عملي. ليست هناك من إتصالات معه. وكما أقول دائماً أحبني وأحبّ كل من يحبني، "ولو حد داس على طرفي" فليس له أي وجود بالنسبة إليّ".

 

ما جابنيش سالم من أكس فاكتر
وتعليقاً على مقولة سالم الهندي الشهيرة عند خروج الفنانين من "روتانا "خلي يجرب طعم غير شركة روتانا ليعود إلينا"، قالت:" قبل "روتانا"، كنتُ قد أصدرتُ 18 ألبوماً، تذوّقها كل الشعب المغاربي والأوروبي. وغنّيتُ مع "جليبابك" ومع الشاب خالد وكنت مع "إيه. آر. تي" ومضيت مع محمد الناظر. وأوجّه لهم تحية. هؤلاء أناس طيبون. وكذلك، أوجّه تحيةً إلى تركي شبانة الذي تربطني به صداقةُ عمر ويعرف قيمتي. "أنا ما جايبنش سالم الهندي من أكس فاكتر".

 

لمصلحة من تم دفن الألبوم الخليجي!
وعن ألبومها الخليجي الذي صدر عن "روتانا" وتعتبر بأنّه دُفن في أدراج سالم الهندي، صرّحت: "أجمل ألبوم لي لم يأخذ حقّه، هو ألبومي الخليجي الذي دفنوه من دون إعلان السبب. هو يضمّ أجمل الأغاني التي أدّيتها في حياتي. لكن عندما يكون لديكِ بيت ومفتاح دولاب، وأعطيكِ فستاناً جميلاً، فتضعينه في الخزانة بدلاً من أن ترتديه، فكيف سيراه الناس؟ كيف كان الناس سيعرفون بألبومي الخليجي من دون حملةٍ إعلانيّة؟ عليك أن تسألي لمصلحة من تم دفن ألبومي الخليجي!".
وأضافت: "لكن الألبوم سيسوَّق رغماً عن أنفهم، فأنا مطربة "لايف" وكل ألبوماتي التي دُفنت في أدراج سالم الهندي، سأغنّيها "لايف". ويحقّ لي أن أغنّي كل الأغاني التي دُفنت في أدراج سالم الهندي وليس أدراج "روتانا".

 

جاد شويري: خذلتني فرنسا
"أنا زهرة" التقت أيضاً المخرج والمغني جاد شويري الذي تحدث عن تعاونه الأول مع فلة. إذ قال: "منذ وقت طويل، بدأنا الحديث أنا وفلّة حول التعاون. وحان الآن الوقت المناسب للتعاون في هذا العمل الذي يحمل كلمات الشاعرة السعودية سارة الهاجري التي تربطني بها صداقةٌ وكانت فكرتها أن يتم التعاون بيني وبين فلة".
وعن فكرة العمل، قال: "هو عن إمراة مسجونة في زواجها وحياتها العاطفية. وسنرى فلة مسجونةً في بيتها حيث لا تواصل بينها وبين زوجها. بل تقع حوادث في منزلها مع زوجها وإبنتها، ثم نجدها وقد تحرّرت في آخر الكليب بطريقة معينة. تهرب وتمشي على البحر. قد تبدو القصة سخيفةً عندما أشرحها، لكنّنا صوّرناها بطريقة جميلة في الكليب. فالأغنية تعالج قضيةً تحصل في كل علاقة. إذ نجد أحياناً نساء عالقات بزواجهن.
وبعيداً عن أجواء العمل، سألناه عن رأيه بالمونديال، وخصوصاً أنّه معروف بميله الشديد إلى المنتخب الفرنسي، فأجاب: "عدتُ إلى البيت مطأطأ الرأس لأنّ الفريق الفرنسي خذلني. ثم إنتقلتُ لأشجّع الفريق الإنكليزي الذي خذلني أيضاً. لذلك، عدت إلى البيت وقرّرتُ ألا أحمل سوى علم لبنان "وبس".

شاهدوا تقريراً عن كواليس تصوير فلة لكليب "أبي أنساك" في قسم الفيديو