أوباما بدلاً من طارق العريان و"أنا زهرة" تنشر رسالة شقيق أصالة

زهرة الخليج  |   11 يونيو 2011

ستمراراً للحملة التي يشنها بعضهم على أصالة بسبب دعمها "الثوار" في سوريا، انتشر على المنتديات والمواقع الالكترونية فيديو يظهر مقتطفات من حوار المطربة السورية مع نيشان ضمن برنامجه "ال مايسترو" الذي قدمه قبل سنوات. وأظهر الفيديو الفنانة السورية وهي تتحدث عن أمنيتها بلقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما. وبعدها، تظهر صورة مركّبة لأصالة وإلى جانبها باراك أوباما بدلاً من زوجها طارق العريان الذي يجلس أمامها في الصورة الأصلية.


ولم تقف المسألة هنا، بل راح مصمم "الفيديو" إلى تركيب أغنية "بحبك يا حمار" الذي يؤديها سعد الصغير، في إشارة إلى أنّ أصالة تغنّيها للرئيس الأميركي. وفور انتشار الفيديو، أعرب محبو أصالة عن استيائهم، فراحوا يشتمون مصمم الكليب، في حين اتهم البعض الآخر أيمن الذهبي زوج أصالة السابق بتركيب الفيديو. وأشاروا إلى أنّ الصورة جزء من الحملة التشويهية التي يقوم بها البعض ضد أصالة.


على صعيد آخر، كتب أنس نصري رسالةً إلى شقيقته أصالة عبر صفحته على "فايسبوك" يروي فيها تعلمه حب الوطن منها على حد تعبيره. وجاء في نص الرسالة التي بدأها بسؤال: "من هي أصالة؟ كنتُ طفلاً صغيراً أستنشق هواء الكفاح من شقيقتي، كنتُ طفلاً أخطو على الأرض بثقةٍ وأنا على كتفيها. كنتُ طفلاً عندما سمعت كل حكايا المحبة والوفاء عندما كانت تفتح لي ألبوم صور والدي. كنتُ طفلاً حينما شعرت بأبوتها وهي يتيمة الأب مثلي. كنتُ طفلاً عندما كانت صبية هي طفلة بحاجة لرعايةٍ مثلي. كنتُ طفلاً عندما كنا نذهب سويةً كل عيد لزيارة والدي المسافر كما أخبرتني حين سألتها عنه. كنتُ طفلاً حينما كنت أفكر بالنقود التي سأجدها على قبر والدي الذي أخبرتني بأنّه سيضعها لي في كل زيارة أزوره بها. كنتُ طفلاً حين أخبرتني أنّه كان أنبل الرجال وأطيب الرجال فتعلمت منها الوفاء. كنتُ طفلاً حينما كنت أراها تضحك للألم لنبقى سعيدين، وتبتسم للمرض لنبقى مطمئنين تتجاهل الحزن لنبقى متفائلين. كنتُ طفلاً حينما أخبرتني أنّها لغدر الزمان ستكون بالمرصاد، وأنّها لن تتركني وهمي وحيدين. ها أنا كبرت مُحملاً بكل ما تعلمته منك ومصراً على التعلم منكِ. فحين صرخت في وجه الظلم وتركت وراءك منجم الماس ومضيت لتكتشفي السعادة وراحة البال، كنتُ وقتها كبيراً فتعلمت الزهد. حين تركت أعداءك يتخبطون في صراعات لتدميرك ومضيت في نجاحكِ، كنتُ وقتها كبيراً فتعلمتُ الطموح والإصرار على النجاح. وها أنا اليوم أتعلمُ منكِ أهم درسٍ في حياتي. ها أنا أتعلم منكِ ما هو الوطن؟ ومن هو الوطن؟ وكيف نحبُ الوطن؟ ها أنا أتعلمُ منكِ كيف نرسم ملامح وطن عظيم يملؤه كل ما تعلمته منكِ ليعيش 23 مليون شخص في وطن كبير يشبه وطننا الصغير الذي خلقته لي لألملم تلك الحروف وأكوّن منها جملاً تفسر للجميع من هي أصالة نصري!


المزيد:

حملة لدعم أصالة والدفاع عنها

مسلسل تخوين أصالة مستمر

مصطفى الخاني وأيمن الذهبي وشقيق أصالة يفتحون النار عليها

صور: صيّفي بأناقة مع Topshop

فيديو: خريف وشتاء Alexander McQueen