"مهرجان دبي" يستبعد ثلاثة أفلام سورية!
لاما عزت 2 ديسمبر 2012
استبعدت إدارة "مهرجان دبي السينمائي" ثلاثة أفلام سورية من برنامجها، كان مقرراً مشاركتها في الفعاليات التي تقام بين 9 و16 من شهر كانون الأول (ديسمبر) الجاري.
والأفلام المستبعدة هي "مريم" للمخرج باسل الخطيب وبطولة سلاف فواخرجي وديمة قندلفت وعابد فهد وضحى الدبس، و"صديقي الأخير" لجود سعيد وبطولة مكسيم خليل ولورا أبو أسعد وعبد المنعم عمايري وسوسن أرشيد، والفيلم الثالث "العاشق" لعبد اللطيف عبد الحميد وبطولة عابد فهد وديمة قندلفت.
وعللت رفض مشاركات هذه الأفلام بانفصال صانعيها عن الواقع السوري، فكتبت في موقعها الرسمي "عندما استقبلت مجموعة من الأفلام السورية، بما فيها الأفلام التي أنتجتها "المؤسسة العامة للسينما"، فقد نظر إليها بدايةً باعتبارها نصوصاً سينمائية لصانعيها، تتضمّن خطابها وقولها وأفكارها ورؤاها، وتذهب إلى ما تريد تقديمه بصدد الواقع السوري المعاصر، بما يحمل من تعقيدات دامية".
وأضافت: "صحيح أنّ هذه الأفلام، في مضامينها، تقدّم أشكالاً متفاوتة من مقاربة الواقع السوري الراهن، يصل بعضها إلى مستوى النقد، بالتصريح أو التلميح، لما اعتمل في أحشاء المجتمع السوري، عبر عقود ماضية من الزمن، أدّت في النهاية إلى المآلات المأساوية التي نشهد فصولها في كل مدينة وبلدة وقرية سورية اليوم".
وأشارت إلى أنّ "المهرجان لن يستطيع الفصل بين القول والفعل، بين الأداء الفني والمواقف الحياتية، خصوصاً لدى الانتباه إلى أنّ بعض المخرجين، من صانعي هذه الأفلام السورية، سبق لهم أن شاركوا بالتوقيع على "بيان سينمائيي الداخل السوري"، الصادر في شهر أيار (مايو) 2011 الذي نادى بـ"الإصلاح" تحت قيادة "رئيس الجمهورية"، من دون أن يطرأ أي تغيير أو تعديل في هذا الموقف، على رغم نهر الدم المنساب على الأرض السورية".
وختمت: "تحت وطأة الدم السوري النازف، والقتل المتواصل، والتدمير الشامل، واتساقاً مع سياسات دولة الإمارات العربية المتحدة في نصرة الشعب السوري وطموحاته، لا يمكن غضّ النظر عن كل ذلك، ولا الاحتفاء بـ "مريم"، و"صديقي الأخير"، و"العاشق"، مهما كانت مضامين هذه الأفلام، طالما أنّ لواقع المخرج والمنتج في الحياة، وفي الموقف، ما لا يتفق مع ذلك، وطالما لم يتبيّن لنا خلافه".
وكان "مهرجان القاهرة السينمائي" قد منع أخيراً فيلم "العاشق" من المشاركة لأن مخرجه مؤيّد للنظام السوري.
اقرأ المزيد: