مجوهرات "جيلان"... حنين إلى المجوهرات العثمانية

زكية الديراني   |   6 مايو 2013
نال مسلسل "حريم السلطان" شهرة عالمية، ليس بسبب قصة أو سيناريو المسلسل فحسب، بل كذلك بسبب الإكسسوارات والمجوهرات التي ارتدتها الممثلات. فقد أعاد المسلسل إلى الاضواء تصاميم المجوهرات التركية، خصوصاً التاج الذي يوضع على الرأس، وكذلك الخواتم الضخمة المصنوع من الاحجار الكريمة المستوحاة من التقاليد العثمانية التي تعود الى مئات السنين. في هذا الإطار، خرجت دار مجوهرات "جيلان" التركية من قلب الحضارة العثمانية وقدمت باقات مختلفة من المجوهرات، وخاطبت النساء على إختلاف أعمارهن. بدأت قصة تلك الدار بشغف عائلتها بعالم الفخامة والرفاهية من مدينة جيلان التركية، حيث كانت جدة مؤسسي الدار كبيرة الخياطين لدى العديد من الباشوات العثمانيين. في العام 1980، بدأ الأخوان فرحان ومحرم جيلان عملها في تجارة المجوهرات، إلى أن انتشر اسمهما على المستوى العالمي. ارتدت شهيرات عدة من مجوهرات "جيلان" على غرار نيكول كيدمان وكريستينا أغيليرا وسلمى حايك وبينيلوبي كروز وغيرهن. تأثر دار "جيلان" بطبيعة اسطنبول الخلابة واستوحوا كل مجموعاتهم من تلك المدينة. قصر "توب كابي" في اسطنبول حظيت "جيلان" العام 1999 بفرصة تجديد 4 غرف من قاعة الخزانة في قصر "توب كابي" الشهير باسطنبول. من بين الكنوز الرائعة التي احتضنتها القاعة "ماسة صانع الملاعق" الشهيرة بـ "خاشقجي" التي تعد واحدة من أهم نفائس متحف "قصر توب كابي"، وهي حجر فريد من الألماس المصقول بزنة 86 قيراطاً، ويقال إنها كانت إحدى مقتنيات والدة القائد الفرنسي الشهير نابليون. فقط في تركيا تنوعت تصاميم "جيلان" منها، مجموعة "جيلان هيريتيج" التي تروي كل قطعة فيها حكاية مغامرة تعود بتاريخها إلى اسطنبول القرن الخامس عشر من خلال زخارفها البديعة. وتتمحور هذه المجموعة في تصميمها حول قطع الألماس المصقولة بأسلوب "قطع الوردة" والمرصعة وسط إطار من الفضة والنقوش البديعة المحفورة على خلفية من الذهب الأصفر. وما زال القليل فقط من صناع المجوهرات يجيدون هذه التقنية الحصرية المسماة أيضاً "تلكاري"، والتي تمتاز بتصاميمها وأحجامها العصرية التي تمنح القطع مؤثرات بصرية مذهلة تحمل في طياتها معالم الحداثة والكلاسيكية في آن معاً. وقد شملت تشكيلة "هيريتدج" على قطع ألماس مصممة على شكل زهور تتربع فوق خلفية من الفضة، وتزدان بتفاصيل منقوشة على الذهب الأصفر. مجموعة "أحلام البوسفور" يمتزج في هذه المجموعة سحر الشرق مع حيوية الغرب، وهي تستمد إلهامها من ازدواجية مضيق البوسفور الذي تتدفق مياهه بتناغم رائع رغم تباين حدود ضفافه. وقد تم مزج أنواع مختلفة من المعادن النفيسة والأحجار الكريمة في إشارة واضحة إلى تنوع الثقافات المنبثق من تفاعل قارتين. وتعيد هذه المجوهرات المميزة رسم معالم هذه المياه المتدفقة أبداً بإبداع كبير ومهارة حرفية عالية. مجموعة "فينيكس" تستمد مجموعة "فينيكس" إلهامها من وحي طائر الفينيق الأسطوري الذي يرمز إلى القيامة والخلود. مجموعة "ساريسا" تستلم رؤيتها من أسطورة النسر الذي يحمي ملكة حثية قديمة ورعيتها. وتتميز هذه المجموعة بتصاميمها الجريئة التي تسهم في إضفاء طابع روحي خاص على المجوهرات. المزيد: مجوهراتك تعكس شخصيتك مجوهرات Cartier ومجموعة باريس نوفيل فاج الجديدة.. للمرأة بكل حالاتها شاهدي أجمل أقراط الأذن.. واعرفي قصتها