الياقوت والذهب الأبيض ثنائي الفخامة في September

هديل عللوه

  |   24 سبتمبر 2019

بزرقته، التي تغازل سحر البحر بتدرجاته، يأتي الياقوت الأزرق كنجم يبرق في سماء ليالي سبتمبر، فهو الحجر الذي يقترن بمواليد هذا الشهر، حيث يتناغم مع شخصياتهن الحساسة والمرهفة، وميولهن لكل ما هو جميل وأنيق، وقديماً صيغ حول الياقوت الأزرق العديد من الأساطير والمعتقدات، فقيل إنه يمثل نقاء الروح، وفي العصور الوسطى، ارتداه الكهنة كشكل من أشكال الحماية ، حتى ملوك أوروبا تزينت أناملهم بخواتم رصعت بهذا الحجر معتقدين أنه يحميهم من الأذى، وقد اعتقد الفرنسيون قديماً أن هذا الحجر كفيل بأن يستحضر الحكمة، أما حكام بلاد فارس فقد ظنوا أن السماء قد رسمت باللون الأزرق بعد انعكاس حجر الياقوت عليها، كما كان الياقوت حجراً مقدساً في العديد من الحضارات القديمة. ومع اختلاف الأساطير والحكايات حوله، إلا أن الحقيقة المؤكدة، هي أن الياقوت الأزرق يجلب الفخامة والجمال، لا سيما إذا اقترن مع معدن نفيس، كالذهب الأبيض ليشكلا ثنائياً باهراً، لفت إلى سحره أبرع صاغة المجوهرات في تصاميمهم.

Louis Vuitton
في Louis Vuitton’s Riders of the Knights تشيد العلامة ببطلات العصور الوسطى وما دفعنه من أجل تحديد مصائرهن واستقلاليتهن، مستمدة تفاصيلها من رموز الفروسية كما نرى عبر قطع  Le Royaume فاستوحت القلادة مثلاً شكل الدرع التي اتخذت لحماية العنق، ولكنه هنا جاء مكسواً بألق الألماس مع سحر الياقوت الأزرق.

Chopard
في مجموعتها الأيقونية Red Carpet  اختارت شوبارد أن تصيغها بأجمل المشاعر الإنسانية وأنبلها، ليكون «الحب» عنوان إصداراتها هذا العام، وقد ضمت المجموعة 72 تحفة إبداعية، وبالطبع فإن للياقوت الأزرق لمسة طاغية في بحر الحب.

Van Cleef & Arpels
في مجموعة Romeo & Juliet يصاغ الحب بلغة بالغة التأثير والرقي، لتتحول مدينة فيرونا الإيطالية التي احتضنت قصة عشق روميو وجولييت إلى قلادة تحمل اسمها، لنرى أزقتها المتعرجة وممراتها المخفية، ومياهها التي تخفق مع قطع الياقوت والألماس.

Graff
في أقراط غراف نرى تموجات ألماسية مع الياقوت الأزرق، تذكرنا بالخطوط المنحنية للفنان الأميركي الشهير سي تومبلي، الذي شكل إبداعه إلهاماً للعلامة الراقية.

Piaget
تصور بياجيه في Golden Oasis، سحر الصحراء وروعة المشاهد الطبيعية التي تتناغم على ضوء الشمس، فنرى مثلاً قلادة Blue Waterfall بشلال رائع من الياقوت الأزرق والألماس مخبأ في منحنيات متعرجة بأودية الصحراء، كما ترويها العلامة الراقية، وتتوسطها قطعة ياقوت بقصة الوسادة تزن 14.61 قيراط، مستخرجة من مدغشقر.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث