43 ألف فحص يكشف عن 941 إصابة بكورونا

رحاب الشيخ  |   20 مايو 2020

 أجرى القطاع الصحي في دولة الإمارات 43732 فحصاً جديداً، كشفت عن 941 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» ليصل إجمالي الحالات إلى 26004 حالات، حسب الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات، التي أوضحت أن هذا العدد يشمل جميع الحالات التي تتلقى العلاج، والحالات التي تماثلت للشفاء، والوفيات.

1018 حالة شفاء
وكشفت الدكتورة آمنة الضحاك خلال الإحاطة الإعلامية اليوم، عن ارتفاع عدد حالات الشفاء في الدولة إلى 11809 حالات، بعد تسجيل 1018 حالة شفاء، معلنة
عن 6 حالات وفاة من جنسيات مختلفة، ليصل عدد الوفيات المسجلة في الدولة اإلى 233 حالة.
 وقالت: مع هذه الحالات يصبح عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد والتي ما زالت تتلقى العلاج 13962 حالة من جنسيات مختلفة.

 فريدة الحوسني: 4 عوامل زادت حالات الشفاء
من جانبها، قالت الدكتورة فريدة الحوسني المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، إن المنهجية المتبعة في اختبار الأفراد وتتبع المخالطين وعزلهم ووضعهم في الحجز الصحي، تُعد أداة فعّالة للحد من انتشار الفيروس وتخفف القيود المفروضة على أنشطة حياتنا اليومية، وهذه المنهجية أكثر فعاليةً ودقةً من حظر التجول وفرض عمليات الإغلاق الواسعة.

تطبيق «الحصن»
وأضافت أن تطبيق «الحصن» يساعد في معرفة نتائج الفحوصات وتمكين الهيئات الصحية المعنية من تتبع مخالطي الحالات المصابة لاحتواء الفيروس بسرعة وكفاءة عالية.
وقالت: نجاح تطبيق الحصن معتمد بشكل رئيسي على مستوى استخدامه بين الناس، وهذا يعني أن أهداف التطبيق لن تتحقق بالمستوى المطلوب ما لم يقم 50–70% من سكان الدولة بتحميله واستخدامه على نحو فعال.
ولفتت إلى أن التركيز على كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات، هو المحور الأساسي لبرامج التوعية المختلفة التي تم إطلاقها، ونواصل جهودنا في التركيز على الوقاية لهذه الفئة المهمة من المجتمع.

حمامات السباحة لا تنقل الفيروس
وأكدت الدكتورة فريدة الحوسني أنه لا يوجد دليل على أن الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد 19 يمكن أن ينتشر من خلال مياه حمامات السباحة أو أحواض الاستحمام أو المنتجعات الصحية.
وحددت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة 4 عوامل رئيسية أسهمت في تعزيز عملية الرعاية الصحية وارتفاع حالات الشفاء هي، تطبيق أحدث الطرق العلاجية الحديثة والمبتكرة، وتوسيع نطاق الفحوصات، وتعزيز القدرات الاستيعابية وتوفر الكوادر والمستلزمات.

التباعد الجسدي
وعن التباعد الجسدي، قالت: جميعنا ندرك أن التباعد صعب ويؤثر  في جوانب حياتنا المختلفة، ولكن نحتاج إلى إعادة التفكير وتبني أسلوب حياة مختلف يضمن لنا ولأحبتنا الوقاية من المرض.
واستكملت قائلة: سؤال بسيط فقط لو نسأل به أنفسنا، ويعيد لنا التفكير باتخاذ هذه الخطوة أو تركها، هل نحن على استعداد لتعريض أفراد عائلاتنا لخطر الإصابة بالمرض؟.
وأضافت: أفضل عيدية يمكن أن نهديها لأهلنا وأحبائنا هو أن نحميهم ونتبع التدابير الاحترازية بالتباعد الجسدي، ولبس الكمامات وتعقيم الأسطح وغسل الأيدي بالماء والصابون دائماً.


سيف الظاهري: التوازن بين استمرارية الأعمال والحفاظ على صحة المجتمع
على الجانب الآخر، قال الدكتور سيف الظاهري، المتحدث الرسمي من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث إن قرار تعديل أوقات برنامج التعقيم الوطني جاء بعد النظر في جميع المعطيات المتوافرة على أرض الواقع، منها مدى استعداد وجاهزية القطاعات الاقتصادية لاستقبال الجمهور، وتحقيق التوازن بين استمرارية الأعمال والحفاظ على صحة وسلامة المجتمع.
وأكد أن مجتمع دولة الإمارات كان منذ اليوم الأول على قدر المسؤولية، معرباً عن ثقته باستمرار هذا التعاون من المواطنين والمقيمين، وتقيدهم بالإجراءات الوقائية خلال فترة العيد. وأكد ضرورة أن يلتزم الأفراد خلال فترة العيد ويبتعدوا عن التجمعات وأي مخالفات قد يكون لها أي أخطار على المجتمع، خاصةً وأنه هناك جزاءات وإجراءات قانونية سيتم اتخاذها بخصوص المخالفين.

لا لتوزيع العيدية
ولفت إلى أن التوجيهات جاءت بالامتناع عن توزيع العيدية خلال فترة العيد كإجراء احترازي، كما تم الأخذ بعين الاعتبار أن الفئة المستهدفة من العيدية هم الأطفال وصغار السن، والذين قد لا يكونون على قدر كافٍ بالإجراءات الوقائية والمخاطر المترتبة على هذا الموضوع.
وقال الدكتور سيف الظاهري إن قرار فتح المراكز التجارية في أوقات معينة خلال فترة العيد جاء بعد التأكد من تطبيق هذه المراكز لجميع الإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس، مضيفاً أنه تم السماح بممارسة الرياضة فقط من الساعة 6 صباحاً وحتى 8 مساءً، مع الأخذ بعين الاعتبار عدد من التدابير الاحترازية.


عبدالرحمن الشامسي: صلاة عيد الفطر من المنزل
ومن جانبه، قال فضيلة الشيخ عبدالرحمن الشامسي، المتحدث الرسمي عن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، إنه بناء على فتوى مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، سنؤدي صلاة عيد الفطر هذا العام في البيوت.
وأكد استمرار تعليق فتح ودخول المساجد في الدولة، فيما ستقوم جميع مساجد الدولة، ببثِّ تكبيرات العيد، قبل موعد الصلاة بعشر دقائق.
وأوضح أن صلاة العيد تقام في البيوت دون خطبة، فبعد الانتهاء من بث تكبيرات العيد عبر مكبرات الصوت في المساجد.
وقال: من أراد التوسع في معرفة الأحكام الشرعية لصلاة العيد، فيمكنه التواصل المباشر مع المركز الرسمي للإفتاء في الدولة عبر خدماته المتنوعة.