درهم وقاية خير من قنطار علاج

زهرة الخليج  |   25 أكتوبر 2010

انسجاماً مع الحملة العالمية للوقاية المبكرة من سرطان الثدي التي أصبحت حدثاً سنوياً في شهر تشرين الأول (أكتوبر) من كل عام، تقيم "بروكتر أند قامبل الخليج" حملة توعية تمتد على مدار شهر تحت شعار "حكمتك في الشراء تمنحهن العافية والشفاء". وتهدف الحملة إلى تمكين النساء من الاهتمام بصحة الثدي، وتثقيفهن بحقائق سرطان الثدي وبناء الوعي الذي يساعد في الحفاظ على الحياة. وخلال الشهر الحالي، ستقدم الجمعية كشفاً مجانياً لسرطان الثدي في مراكز XX للمتسوقات اللواتي يشترين أياً من منتجات العلامات التجارية لـ"بروكتر أند قامبل" والمشاركة في الحملة. ويشمل الكشف استشارة وفحصاً بالأشعة للثدي عند الحاجة.


وحرصت "بروكتر أند قامبل" على التعاون مع جمعية "أصدقاء مرضى السرطان" (FOCP)، إلى جانب موقع "أنا زهرة" الصادرة عن "شركة أبوظبي للإعلام" لتقديم نصائح صحية تفيد في الكشف المبكر عن السرطان تقدمها الخبيرة في هذا المجال الدكتورة سوسن الماضي، وذلك بهدف تجنيب النساء العربيات عواقب هذا المرض الخطير وذلك بالكشف المبكر عنه ومعالجته في الوقت المناسب وقبل فوات الأوان.


إن اكتشاف الورم في مرحلة مبكرة هو أهم وسيلة للقضاء عليه والتعامل معه قبل أن يصل إلى مرحلة الانتشار وقد لا تحتاج المريضة إلى عملية استئصال الثدي والعلاجات الكيماوية والإشعاعية ومضاعفاتها الكبيرة. ووفقاً لـ"منظمة الصحة العالمية"، فإن 70% من الحالات يمكن معالجتها عند الاكتشاف المبكر لها.


الدكتورة سوسن الماضي، هي الأمين العام لجمعية "أصدقاء مرضى السرطان" وهي الجمعية الوحيدة من جمعيات النفع العام العاملة في هذا المجال في الإمارات العربية المتحدة. وتمتلك الدكتورة سوسن 7 سنوات من الخبرة في مجال الأعمال الخيرية في مساعدة مرضى السرطان وذويهم، وتخطيط وتنظيم حملات التوعية، إلى جانب تعاونها مع مؤسسات حكومية وخاصة محلية وعالمية في هذا المجال وتركز بشكل خاص على أهمية "سرطان الثدي" في المحاضرات وورشات العمل التي تقدمها.
وهي عضو الجمعية الطبية البريطانية، وزميل في الكلية الملكية للأطباء (المملكة المتحدة). بالإضافة إلى كونها عضوة في العديد من مجالس الإدارة الخاصة ببرامج التوعية حول مرض السرطان في الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربي.

وهذه أهم النصائح التي تقدمها الدكتورة سوسن الماضي:


- ممارسة التمارين الرياضية على الأقل ثلاث إلى أربع مرات في الأسبوع لمدة 30 دقيقة. ليس مهماً نوع الرياضة بل المهم تنشيط الجسم والحركة حتى لو كان عن طريق القيام بالأعمال المنزلية أو استعمال السلالم بدل المصعد أو أي تغيير في نمط الحياة يؤدي إلى زيادة الحركة.

- تناولي الكثير من الخضراوات ذات اللون الأخضر لاحتوائها على مواد مضادة للأكسدة مثل البروكولي والسبانخ.

- تناول 5-7 حصص في اليوم من الخضراوات والفواكه، كل حصة تعادل حوالي 30 غراماً موزعة على مدار اليوم. إن اتباع هذه النصيحة لا يؤدي فقط للوقاية من السرطان، بل أيضاً يساعد على الشعور بالشبع وإنقاص الوزن على المدى الطويل.

- تجنبي ارتداء الملابس الداخلية الضيقة التي تزعج صدرك لفترات طويلة، واحرصي على ارتداء حمالات الصدر ذات الحجم المناسب لجسمكِ (لا أصغر ولا أكبر)، قومي بتغيير حمالات الصدر كل 6ـ 9 أشهر (أو عند الحاجة) حيث يتغير حجم الصدر خلال هذه المدة.

- تجنبي الأغذية الغنية بالدهون، وأكثري من الأغذية الغنية بالألياف.

- تخفيض استهلاك الجبن ومنتجات الألبان واستبدالها بحليب الصويا.

- التأمل، ممارسة اليوغا، ممارسة هوايتكِ المفضلة، كل ما سبق وسائل فعالة لتقليل الضغط النفسي الناجم عن حياتنا اليومية، كما يعزز الهدوء النفسي مناعة الجسم ضد الأمراض.

- إجراء فحوص دورية سنوية عند طبيب مختص.

- كوني واعية بسرطان الثدي وكيفية القيام بالفحص الذاتي الشهري.
- إجراء الفحص السريري للثدي عند طبيبة مختصة كل سنتين بعد بلوغك 20 عاماً.
- إجراء فحص الأشعة (الماموجرام) عند بلوغك 40 عاماً.

- الحفاظ على الوزن ضمن الحدود الطبيعية. إن زيادة الوزن يصاحبها زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي وغيرها من الأورام.

- تناول الشاي الأخضر (لاحتوائه على مضادات الأكسدة) والتخفيف من استهلاك الكافيين.

- حاولي التنفيس عن غضبك وقلقك ومخاوفك بالطرق الصحيحة. لا تكبتي أي مشاعر تحسّين بها.

- إن تناول 10 وحدات دولية يومياً من فيتامين (E) يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي.
- اختبري مستوى فيتامين د، لأنّ نقص فيتامين د على المدى الطويل يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي وأمراض العظام.
- الامتناع عن التدخين لما يصاحبه من مخاطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطانات.
- أثبتت الرضاعة الطبيعية فعالياتها في الوقاية من سرطان الثدي.

وخلال هذا الشهر، تقدم الجمعية كشفاً مجانياً لسرطان الثدي في مراكز XX للمتسوقات اللواتي يشترين أياً من منتجات العلامات التجارية لـ"بروكتر أند قامبل" والمشاركة في الحملة مثل "أولاي" و"كرست" و"هيد أند شولدرز" و"برت بلس" و"بانيتن" و"هيربال إسنسز" و"تايد" و"آريال" و"بامبرز" و"أولويز" و "ويلا".


وتسعى "بروكتر أند قامبل" من خلال هذه العلامات التجارية إلى توصيل رسائل رئيسية تتعلق بصحة الثدي إلى آلاف النساء في منطقة الخليج يومياً.


في النهاية، درهم وقاية خير من قنطار علاج. وليس هناك شيء في الدنيا أغلى على المرء من صحته. لا تتقاعسي، بل كوني على معرفة تامة بصحتك وجسدك واستفيدي من الفرصة التي تتيحها لك هذه الحملة وساهمي فيها.

 

لمعرفة المزيد عن الحملة يمكنك الضغط على الرابط التالي:

http://www.choosewisesavelives.com/ar/