جمهور أصالة يتبرّأ من مخترق صفحة شيرين

رحاب ضاهر - بيروت  |   8 يناير 2011

شهدت الساحة أخيراً تفشّي ظاهرة الـ "الفانز" الذين يقومون بتصرّفات غير لائقة تؤدي إلى وقوع الخلافات بين الفنانين. ولعل أشهرها خلافات اشتعلت بين جمهور عمرو دياب وتامر حسني، إضافةً إلى خلافات بين جمهور إليسا ونوال الزغبي منذ سنتين. واليوم يبدو أنّ جمهور أصالة وشيرين دخل على خط تلك "المواجهات" لتأجيج الخلاف بين النجمتين اللتين تتمتّعان بجمهور لا يستهان به. إذ اخترق أحد محبّي أصالة الصفحة الرسمية لموقع شيرين عبد الوهاب باعتبارها السبب في منع المطربة السورية من الغناء في مصر. وحمّل "القرصان" فيديو يوضح فيه كيفية اختراق الموقع، ووضعَ عفيه صورة لأصالة، وكتب: "لعيون أصالة نصري تم اختراق الموقع الرسمي للفنانة شيرين عبد الوهاب". وأوضح أسباب الاختراق بالقول:


"ما هو السبب وراء منع الفنانة الأصيلة أصالة من الغناء في مصر؟ يقولون إنّها تطاولت على رمز من الرموز المصرية أي شيرين عبد الوهاب. هل تعتقدون أنّ هذا السبب الحقيقي؟ منذ متى كانت مغنية مثل شيرين رمزاً مصرياً؟".
واعتبر من الظلم وضع اسم شيرين إلى جانب اسم أصالة، متهماً الأولى بأنّها "بتاعت الحشيش"، مضيفاً أنّ منع أصالة من الغناء في مصر هو تكريم لها.
لكنّ هذا الاختراق أثار استياء جمهور أصالة الذي أعلن عن تبرّئه من هذا "الهاكر" الذي لا يمت لـ "فانز" أصالة بأي صلة.


يذكر أن شيرين صرّحت خلال المؤتمر الذي عقد على هامش "مهرجان الدوحة العاشر للأغنية" أنّها أجرت اتصالاً بطارق العريان زوج أصالة، وأخبرته أنّها حين تعود إلى القاهرة، ستذهب مع أصالة لزيارة نقيب الموسيقيين منير الوسيمي وإنهاء المشكلة. إلا أنّ الوسيمي فجّر مفاجأة منذ يومين حين صرّح بأنّ منع أصالة من الغناء لا يعود إلى خلافها مع الملحّن حلمي بكر بل إلى تهرّبها من دفع الرسوم المتوجبة عليها لنقابة الموسيقيين وتبلغ 200 ألف جنيه.
يذكر أنّ أصالة تستعد في الخامس من شباط (فبراير) المقبل لإقامة حفلة خيرية في بيروت كانت قد صرّحت عنها في برنامج "أبشر". ويعود ريع الحفلة لجمعية محاربة العنف ضد المرأة التي زارتها أصالة واطلعت على مشاكل النساء المعنّفات.


من جهة أخرى، بدأت ملامح الحمل تظهر على أصالة الحامل بتوأم "ذكرين". وستطلق عليهما اسم علي وعبد الله. وكانت المطربة السورية تتمنى أن تكون حاملاً بصبي وفتاة لتطلق عليها اسم نيل إكراماً لمصر التي صنعت نجوميتها وفق ما صرّحت سابقاً.