نجمة «كارمن» تجيب عن حرب «الفوتوسيشنات» بين الفنانات.. ريهام حجاج: سأتزوج من أحبه ورفضت رامز جلال

أحمد عبد الحكيم

  |   30 أغسطس 2018

ريهام حجاج، واحدة من أهم بنات جيلها من الفنانات الشابات، نجحت بموهبتها في أن تصنع لنفسها مكاناً بين الكبار، غابت عن دراما رمضان الماضي، والآن هي أمام خطوة مهمة في مشوارها الفني بعد توقيعها على عقد أول مسلسل من بطولتها..
 وريهام فنانة مثيرة للجدل في قراراتها واختياراتها وتصريحاتها.
• ما دورك في مسلسلك المقبل «كارمن»؟

مبدئياً لن أستطيع الكشف عن تفاصيل دوري حالياً قبل الانتهاء من كتابة السيناريو بالكامل، ولكنه دور مختلف من حيث الشكل والمضمون، ولم يسبق لي تقديمه من قبل، وأتمنى أن يحذ على الإعجاب.

الكبريت الأحمر

• هل سيكون مسلسل «كارمن» بداية مرحلة جديدة في مشوارك الفني؟

بالطبع هو خطوة مهمة، مثله مثل غيره من أعمالي السابقة التي أعتز بها كثيراً والتي أسهمت في صناعة اسمي وتركت بصمة جيدة عند الناس وقربتني منهم أكثر وأكثر، لكنه ليس مرحلة جديدة في حياتي الفنية.
 باختصار، لا أحب أن أصنف أعمالي أو أتحدث عنها، وأترك أعمالي هي التي تتحدث عني من خلال ردود الأفعال التي أتلقاها من جمهوري في مصر والعالم العربي كله.
• ينتمي «كارمن» للمسلسلات الطويلة 60 حلقة، هل أنت منحازة لهذا القالب الدرامي خاصة أن آخر أعمالك «الكبريت الأحمر» كان ينتمي للنوعية نفسها أيضاً؟

لا أنحاز لنوعية محددة من الدراما سواء ثلاثين أم ستين حلقة، لكني منحازة للسيناريو الجيد، والعمل الذي يتوافر له كل عوامل النجاح من حيث الإخراج والإنتاج وطاقم العمل، وهو ما وجدته في «كارمن» الذي أثق بأنه سينال الإعجاب.

مثيرة للجدل

• سمعنا إنه جمعك أكثر من جلسة عمل مع عدد من الكتاب والمؤلفين خلال الفترة الماضية، للبحث عن سيناريو مسلسل تدور أحداثه حول سيدة مثيرة للجدل، هل عثرت على ضالتك في «كارمن»؟

في الحقيقة لم أكن أبحث عن سيناريوهات من الأساس، أنا ممثلة أتلقى بصفة مستمرة عدد من العروض سواء في السينما أم الدراما التليفزيونية، وأختار ما يعجبني منها وما أرى فيه نوع من الاختلاف وأجده مناسباً للمرحلة التي أعيشها الآن، ويمكن القول إن سيناريو «كارمن» هو الذي بحث عني ولم أبحث عنه، لأن جهة الإنتاج هي التي اختارتني للبطولة، واقتنعت بأني الممثلة الأنسب لتجسيد شخصيتها.

• كيف ترين أول بطولة مطلقة لك في عالم الدراما؟

«كارمن» مسلسل سترونه محترم وجيد ومزدحم بالنجوم الكبار، بشكل عام أنا مقتنعة بأنه لا يوجد ممثل واحد قادر على إنجاح عمل بمفرده، المسلسل عبارة عن مجموعة من العناصر المتداخلة والمتشابكة المتميزة وأعتقد أن جميعها متوافر في «كارمن» ولذلك أثق بأنه سينال الرضا كحال جميع أعمالي السابقة.

• لماذا ابتعدت عن دراما رمضان الماضي؟

أنا لست مرتبطة بوقت أو موسم معين لعرض أعمالي من خلاله، لا أفكر بهذا الأسلوب وأرفض الوجود لمجرد الوجود، ولذلك لم أشارك في أي عمل خلال شهر رمضان الماضي على الرغم من أن عدد كبير من مسلسلاته كنت المرشحة الأولى لبطولته.

«القرد بيتكلم»

• ماذا عن غيابك في السينما خلال الفترة الأخيرة؟

لأني لا أشارك في أي عمل إلا إذا كنت واثقة جيداً بنجاحه وتحقيقه لإيرادات جيدة، كما هو الحال مع آخر ثلاثة أفلام شاركت في بطولتهم سواء «رغدة متوحشة» مع رامز جلال أو «القرد بيتكلم» مع أحمد الفيشاوي، و«مولانا» مع عمرو سعد.

• عرفنا أنك تلقيتي أكثر من عرض للمشاركة في برامج المقالب الخاصة برامز جلال، فلماذا ترفضين الظهور بها حتى الآن؟

كل شخص له مبادئ وأخلاقيات يسير عليها ويعتبرها منهجه في الحياة، وبصراحة أنا من الناس الذين يتمسكون بتلك المبادئ وأرفض التخلي عنها تحت أي ظرف، ومنها الظهور في تلك النوعية من البرامج على الرغم من نجاحها وتحقيقها لنسب مشاهدة عالية، وعلى الرغم من أن رامز زميل وصديق أحترمه وأقدره وسعدت بمشاركته في بطولة آخر أفلامه رفضت برنامجه.. باختصار، يوجد برامج أحب مشاهدتها، ولكني لا أحب أن أكون جزءاً منها.

اكتئاب «السندريلا»

• بحكم أنك تخرجت في كلية الإعلام، لو كنت مارست العمل الإعلامي كمذيعة، من الشخصية التي تودين إجراء حوار معها؟

بصراحة لم يكن طموحي العمل كمذيعة مطلقاً، بدليل أني التحقت بقسم التسويق والإعلان ولم ألتحق بقسم الإذاعة والتلفزيون، ولكن لو كنت عملت في مجال تقديم البرنامج، كنت أتمنى استضافة «السندريلا» سعاد حسني لأسألها: لماذا أصبت بالاكتئاب في نهاية مشوارك بعد كل هذه النجاحات التي حققتها منذ بداية احترافك للفن، وما هو دور أعداء النجاح في ذلك؟

• هل تخشين من الإصابة باكتئاب سعاد حسني في المستقبل؟

المقارنة ظالمة، سعاد حسني تاريخ كبير مع الفن، واجهت أزمات، وخاضت حروب عديدة، عندما أصل إلى حجم اسم ونجومية سعاد حسني من الوارد أن أخاف من إصابتي بالاكتئاب، وإن كنت بوجه عام أنا إنسانه قوية وشجاعة لا تهاب ولا تخاف من أي شيء.

• ما رأيك في حرب «الفوتوسيشنات» (جلسات التصوير) بين النجمات خلال الفترة الأخيرة، حيث لمس الجمهور تشابهاً بين جلسة التصوير التي قمت بها أنت ودينا الشربيني وأمينة خليل؟

كممثلة لست مجبرة على عمل «فوتوسيشن» أو إجراء حوارات صحافية أو تلفزيونية، أنا ملزمة بتقديم أعمال جيدة تحترم عقول المشاهدين فقط. فأنا ممثلة ولست موديل، ولكن أحرص على عمل جلسة تصوير كل فترة لأني أحب التصوير لا أكثر ولا أقل.. بشكل عام، لا أحارب أحد بصوري ولا بأعمالي ولولا اختلاف الأذواق لبارت السلع، ولا يوجد إنسان على وجه الأرض يحظى بحب وإعجاب الجميع.

موضة زواج الفنانات

• موضة زواج الفنانات هذه الفترة، ألم تفتح شهيتك على الزواج من جديد؟

عمر الزواج ما كان موضة، الزواج عبارة عن شخص يقابل شخص يحدث بينهما قصة حب تؤدي في النهاية لارتباطهما، وبصراحة هو شيء يدعو للسعادة لأنه يعني أن الفن ليس عائقاً أمام اهتمام الفنانين بحياتهم الشخصية، ولو أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مزعجة بسبب تدخل البعض بشكل مبالغ في أدق تفاصيل حياة الفنانين وعلاقاتهم. وعلى المستوى الشخصي، الزواج بالنسبة إلي وسيلة وليس غاية، وسيلة إنك تعيش مع الشخص الذي تحبه ما تبقى من حياتك، وعندما أجد هذا الشخص، من المؤكد أني لن أتردد في القدوم على الزواج.

• وما مواصفات فتى أحلامك المقبل؟

لا يوجد لدي شروط أو مواصفات، أحتاج فقط إلى رجل أحبه وأقتنع بأنه يستحق أن يكون شريكي في الحياة.

• أخيراً، تتحدثين الإيطالية بطلاقة، ألم يكن هذا حافز بالنسبة إليك للمشاركة في أعمال عالمية؟

بكل تأكيد، وتلقيت عدد من العروض بالفعل للمشاركة في أفلام عالمية وأمتلك علاقات جيدة في إيطاليا، لأنها البلد التي ولدت فيها وعشت على أرضها فترة كبيرة من عمري، الفكرة ليست في مجرد المشاركة في عمل أو أثنين، ولكن من يعرفني جيداً يعرف أنني عندما أخوض أي تحدي جديد يجب أن أصل إلى قمته، ولكن الوصول للعالمية يتطلب موافقتي على قبول بعض الأعمال التي تخالف عادتنا وتقاليدنا كعرب ومسلمين، وهو ما يقف عائقاً أمام تحقيقي لحلم الوصول للعالمية.

مقالات مختارة

Shorts for every day

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث