نصائح عبير سندر للتخلص من الوزن الزائد.. بعد الولادة ومواجهة التنمر
#مشاهير العرب
زهرة الخليج - القاهرة 7 نوفمبر 2021
روت عارضة الأزياء السعودية، عبير سندر، طريقة تخلصها من الوزن الزائد بعد ولادتها طفلها الأول "أيدن"، حيث أكدت أنها تتبع نظاماً غذائياً صحياً، إلى جانب ممارسة الرياضة، مشيرة خلال فقرة "الأسئلة والأجوبة"، التي وضعتها عبر خاصية "ستوري" على "إنستغرام"، أنها لم تصل حتى الآن إلى النتيجة المرضية التي تبحث عنها، لكنها نجحت في خسارة الكثير من الوزن الذي اكتسبته بعد الولادة.
وكشفت سندر عن الطريقة التي تتعامل بها مع الأشخاص الذين يتنمرون عليها بسبب بشرتها السمراء، موضحة أن أهم شيء هو أن تثق المرأة بجمالها، ولا تسمح لأي أحد بأن يهز ثقتها بنفسها، مؤكدة أن الجمال نسبي.
يأتي هذا بعد أن قامت إحدى متابعاتها على "السوشيال ميديا"، بتوجيه سؤال لها عن كيفية التعامل مع التنمر الذي تتعرض له باستمرار، بسبب بشرتها السمراء. وكتبت المتابعة: "أنا نفس لون بشرتك واتعرضت لتنمر بشكل مستمر مع إني أحب لوني وشكلي.. بس أتضايق من الكلام يقولون لي مو حلوه بس لأني سمراء". فردت عبير سندر، قائلة: "الجمال نسبي أساساً ومستحيل كل الناس يتفقوا على معايير معينة أو محددة للجمال.. بس في عيوني أنا لوني أجمل مافيا (خارجياً)، ومو مهم الناس ايش يقولوا لأن مستحيل ترضي الجميع".
ووجهت عبير سندر نصيحة للمتابعة لكيفية التعامل مع التنمر: "طول ما إنتي مبسوطة وواثقة من نفسك، كلام الناس ما راح يفرق معاك وبالعكس حتحسي بالشفقة على المتخلفين اللي يحكموا على بعض بس لانو ما ناسبوا معاييرهم.. أنتي ملكة".
وسبق أن نفت عبير سندر إنشائها حساباً في "إنستغرام" باسم طفلها الوحيد من أجل استغلاله مادياً، مؤكدةً أنّ حسابه لا يحقق أرباحاً، وهذا ليس الهدف من إنشاء الحساب.
وقالت، في مقابلة تلفزيونية، إنّ من أكثر الموضوعات التي أزعجتها تحدّث الناس عن لون بشرة طفلها المتوقعة خلال حملها؛ بسبب زواجها من رجل أبيض البشرة، لافتةً إلى أنَّ بعض الناس على مواقع التواصل الاجتماعي يستخدمون ألفاظاً عنصرية ضدها دون دراية، أو تعتبرها سيئةً بالأساس مثل كلمة "سودة".
إقرأ أيضاً: «فنانتي الصغيرة».. داليا مبارك تكشف عن موهبة ابنتها في الغناء
وأكدت المدونة السعودية الشهيرة أنّها لم تندم علي مشاركتها في فيلم الأكشن "123"، رغم مهاجمة الكثيرين، موضحةً أنّ البعض وصفه بـ"الفاشل"، لكنه كان جيداً، وتعلمت من التجربة، لافتةً إلى أنَّ البعض هاجم الفيلم من دون أن يشاهده من الأساس. ولفتت عبير سندر إلى أنّ هناك الكثير من الأفكار والصور النمطية، التي يتم وضع المرأة السمراء في إطارها، منها إظهارها على أنَّها دائماً حزينة وغاضبة ونفسيتها غير سوية، وهذا غير صحيح مطلقاً.