«تقييد الطاقة».. نظام غذائي يقاوم «السمنة» ويحث الجسم على الرشاقة
#تغذية وريجيم
زهرة الخليج - الأردن 4 يناير 2026
ينتشر في المنطقة العربية، غالباً، نظام «الصيام المتقطع»، ويلجأ إليه الأشخاص الذين يعانون «السمنة»، ويرغبون في إنقاص أوزانهم، وفقدان بعض الكيلوغرامات الزائدة.
وفي الوقت، الذي ينجح خلاله البعض في تطبيق آلية «الصيام المتقطع»، وفقدان بعض الوزن، يفشل البعض الآخر، لعدم تمكنهم من التحكم في شهيتهم، أو لوجود موانع طبية تمنعهم من القيام بمتطلبات هذا النظام الصحي بشكل صحيح.
-
«تقييد الطاقة».. نظام غذائي يقاوم «السمنة» ويحث الجسم على الرشاقة
ويعتمد هذا النظام على تقسيم اليوم إلى فترات صيام وتناول الطعام، بهدف تحسين الصحة العامة، وفقدان الوزن، وزيادة الطاقة. ولنظام «الصيام المتقطع»، أربعة أنواع: الأول «16:8»: ويعني الصيام لمدة 16 ساعة، وتناول الطعام خلال 8 ساعات. والثاني «5:2»: يعني تناول الطعام بشكل طبيعي لمدة 5 أيام، والصيام لمدة يومين. والثالث «صيام اليوم البديل»: ويعني الصيام يوماً، وتناول الطعام في اليوم التالي. والرابع «صيام 20 ساعة»: ويعني الصيام لمدة 20 ساعة، وتناول الطعام خلال 4 ساعات فقط.
ولنظام «الصيام المتقطع»، مجموعة من الفوائد، أبرزها:
- فقدان الوزن: يساعد على فقدان الوزن؛ بسبب تقليل السعرات الحرارية.
- تحسين الصحة العامة: يساعد على تحسين الصحة العامة، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض.
- زيادة الطاقة: يساعد على زيادة الطاقة، ويحسين التركيز.
- تحسين حساسية الإنسولين: يساعد على تحسين حساسية الإنسولين، وتقليل خطر الإصابة بالسكري.
وقياساً على نظام «الصيام المتقطع» الصحي، المطبق في المنطقة العربية على صعيد واسع، توصل باحثون صينيون إلى نظام صحي شبيه، أطلقوا عليه اسم نظام «تقييد الطاقة»، في مسعى إلى معالجة أزمة السمنة المستمرة، حيث يؤدي التقييد المتقطع للسعرات الحرارية إلى تغييرات ملحوظة في كلٍّ من الأمعاء والدماغ، ما يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة للحفاظ على وزن صحي.
وبحسب موقع «Science Alert» الطبي، درس باحثون من الصين نتائج 25 متطوعاً، مصنفين ضمن فئة المصابين بالسمنة على مدار 60 يوماً، شاركوا خلالها في برنامج «التقييد المتقطع للطاقة»، وهو نظام يتضمن تحكماً دقيقاً في كمية السعرات الحرارية المتناولة، وصياماً نسبياً في بعض الأيام.
-
«تقييد الطاقة».. نظام غذائي يقاوم «السمنة» ويحث الجسم على الرشاقة
وخلصت نتائج نظام «تقييد الطاقة» إلى فقدان المشاركين في الدراسة البحثية التحليلية نحو 7.6 كيلوغرامات من أوزانهم، كما تم التوصل إلى أدلة على تغيرات في نشاط مناطق الدماغ المرتبطة بالسمنة، وفي تكوين بكتيريا الأمعاء.
وقال الباحث الصحي الرئيسي بالدراسة، تشيانغ تسنغ، من المركز الوطني للأبحاث السريرية لأمراض الشيخوخة في الصين: إن الدراسة بينت إمكانية تغيير محور الدماغ، والأمعاء، والميكروبيوم لدى الإنسان، في حال اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية.
واشترط الباحث الصيني، لنجاح نظام «تقييد الطاقة»، الالتزام بضبط النفس عند تناول الطعام، وتوزيع الوجبات عبر حصص صغيرة ومتساوية طيلة اليوم، والانقطاع عن تناول الطعام لساعات طويلة، يتم توزيعها بحسب البنية الجسدية لكل شخص على حدة.