4 علامات على أن التحضير للزفاف قد يكون ممتعاً

رزان الحسيني  |   2 مايو 2014
أنتِ لستِ عروساً متوتّرة (برايدزيلا) على الرغم من أنكِ وعريسكِ (غير "الغرومزيلا") تريدان أن تتم أمور زفافكما على أكمل وجه. وبعيداً عن مشاعر البرايدزيلا والغرومزيلا والضغوط النفسية لإنجاز الزفاف المثالي، نقدّم في ما يلي 4 علامات من أساسيات إنجاح حفل الزفاف والاستمتاع بهِ والشعور بالسعادة في آن في ظل تدخلات البعض وسوء فهم حاجات العروسين سواء كان ذلك من قبَل الأهل أو المقرّبين أو أصحاب الشأن والمتخصّصين: 1- اتخاذ القرارات بحرّية من دون رقيب: "القرارات السليمة هي التي تصنع حياة جميلة". بعض الأولياء والمقرّبين ومتعهدي حفلات الزفاف يتجاهلون حقوق العروسين في إتخاذ القرار المناسب ويسعون خلال تحضيرات الزفاف إلى تهميش حريتهما في إتخاذ القرارات لأسباب عدة. منَ الضروري على العروسين إتخاذ القرارات التي تناسبهما وتشعرهما هما أولاً بالرضى والسعادة قبل محاولة إرضاء أي طرف. 2- تنفيذ المهام والمشاريع شخصياً: تلي اتخاذ القرار حالة التنفيذ وتختلف بحسب وعي العروسين وإدراكهما للوسائل المتاحة لهما والخيارات المسموح بها في يوم الزفاف. وهي تتوقف في الدرجة الأولى على قوانين الفندق أو مكان الحفل ورؤيتهما. المهم أنّ بعض القرارات قد لا تُنفذ إلا من قبل العروسين شخصياً نظراً لاختلاف التفكير والرؤيا بين شخص وآخر، وربما لشعور العروسين أنّ ما يتمنيانه لا يمكن أن ينفذ إلا بمبادرة شخصية. 3- الزفاف للعروسين أولاً: إنها فرحة العمر، وحلم كل عروسين بأن يحظيا بزفاف وفقاً لأحلامهما وميزانياتهما وتطلعاتهما وربما حبهما لآخر صيحات الموضة والأزياء. لذا على العروسين ألا يخجلا مثلاً إن قرّرا اختيار موضوع زفاف قد يعتبره المعازيم ضرباً من الجنون. هذه فرحتهما الوحيدة (ربما) وإن لم تكن على هواهما، فلن يسعدا بالحفل كما ينبغي. 4- الحال على ما يرام ولو لم تكن كذلك: في بعض الأحيان، قد تجري الرياح بما لا يشتهي العروسان لأسباب خارجة عن إرادتهما. هذا لا يعني أن تموت السعادة بهما وتنتهي فرحة العمر. على العروسين المحاولة أكثر من مرة سعياً للحصول على ما يتمنيانه، ولكن بهدوء ودراسة وحكمة وتقبل الخسارة ومحاولة التعويض عن الأمر بآخر شبيه يُرضي الطرفين. للمزيد: المجسّمات الكبيرة والفيديو كليب، موضة حفلات الخطوبة 2014 أجل، هناك حقائب خاصة بضيوف الزفاف!