نضال الأحمدية تستغرب أنّ النقاد لم يصفوا برنامجها بالـ "مهزلة"

رحاب ضاهر - بيروت  |   1 سبتمبر 2010

نفت الإعلامية نضال الأحمدية في اتصال مع "أنا زهرة" تصريحات طارق نور صاحب قناة "القاهرة والناس" بأنّه هو من قام بإيقاف برنامجها "مع نضال الأحمدية".

وأكّدت بأنّ محاميها عاصم قنديل قام باستصدار حكم بوقف البرنامج، وأنها التزمت الصمت في الفترة الماضية لأنها تلتزم بالمبادئ المهنية وميثاق الشرف الإعلامي بصفتها صاحبة مؤسسة إعلامية لا تستطيع أن تصرّح بأي شيء ضد مسؤول آخر في مؤسسة إعلامية، خصوصاً أنّه طارق نور ولو كان رجل إعلان وليس إعلام يملك محطة تلفزيونية.

وتضيف: "لذلك، التزمت الصمت منذ عشرين يوماً حيث أوكلت محامياً للقيام بالإجراءات القانونية التي أخذت وقتها بين ختم الوكالة من السفارة المصرية في لبنان ووزارة الخارجية، لتوجيه الإنذار الأول للمنتج عمرو عفيفي. لكنّه تأخر في الوصول لأنّه سجّل عنواناً غير صحيح في العقد، واضطررت خلال بحث المحامي عن عنوان عفيفي أن أوجّه إنذاراً إلى طارق نور.

وأكتفي بالقول لكل من يدّعي بأنّه أوقف البرنامج إنّي أملك أوراقاً سأعلنها إذا لم يتوقف الطرف الثاني عن الإساءة لي ولمؤسستي، وعن ضرب المبادئ المهنية المعمول بها في الوطن العربي. وأستغرب أن يصرّح صاحب المحطة بأنّه أوقف البرنامج لأنّه فشل، وهو الذي كان يعلن أمام كل من حوله وفي أذني مباشرة بأنّه نجح نجاحاً استثنائياً وكنت أعترض له ولعفيفي لأنّه لا يعنيني النجاح أمام الناس بل يهمني أن أنجح أمام عينيّ أنا، لأني ناقدة ولا أرى في ما يعرضونه سوى مهزلة. والنقاد الذين كتبوا ضدي معهم حق وأحترم ما كتب لأنّهم لم يروا سوى مهزلة تلفزيونية وأستغرب أنّهم لم يكتبوا أنّ البرنامج مهزلة".

وكان برنامج نضال الأحمدية على قناة "القاهرة والناس" قد أوقف مساء الإثنين من دون سابق إنذار أو تقديم أي اعتذار للمشاهدين بعدما تردّدت أنباء عن قيام الأحمدية برفع قضية ضد المنتج عمرو عفيفي ومطالبتها بوقف البرنامج.

بينما صرّح طارق نور لإحدى الصحف المصرية بأنّ قرار وقف البرنامج جاء بناء على رغبة الجماهير. إذ لم يثن عليه أحد منذ بداية عرضه، بالإضافة إلى إخفاقه في تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة. وأكّد بأنّها لا تملك حق وقف البرنامج، وأنه الوحيد المخول بذلك، وأنّ الأحمدية أعلنت أنّها طالبت بإيقاف البرنامج بعد إعلامها بوقفه نهائياً، لأنّه فشل في تحقيق نسبة مشاهدة عالية.

الأحمدية تعتبر نفسها ضحية خلاف مخرج البرنامج كميل طانيوس مع المنتج عمرو عفيفي. إذ كان مقرراً استخدام سبع كاميرات لتصوير البرنامج، لكنّ عفيفي لم يستخدم سوى واحدة. كما طلب منه إجراء مونتاج لكلّ حلقة والاكتفاء فقط بعشرين دقيقة من أصل ساعة ونصف تم تصويرها، وهذا ما أثّر سلباً في البرنامج.