مسرحيات بحبكة أميركية تهيمن على جوائز أوليفر البريطانية المسرحية

رويترز

  |   8 أبريل 2019

هيمنت مسرحيات أميركية تتناول مواضيع مثل الإيدز، والصداقة بعد هجمات 11 سبتمبر، والحب في مسيسبي الأميركية، على جوائز أوليفر البريطانية لأفضل مسرحيات.
وحصلت مسرحية "الإرث" (ذا إنهريتنس)، التي تدور حول الجيل الذي نشأ بعد تفجر أزمة الإيدز، على أربع جوائز هي أفضل مسرحية جديدة وأفضل مخرج لستيفن دالدري وأفضل ممثل لكايل سولر وأفضل إضاءة.
كتب المسرحية ماثيو لوبيز وهي تجسيد لرواية إي.إم فورستر الكلاسيكية (هاواردز إند) التي تعود لعام 1910 لكنها تنقل الرواية إلى نيويورك وتتحدث عن رجال طموحين يتأملون في وجودهم وإرث الجيل السابق.
وقال سولر لرويترز بعد حصوله على الجائزة: "لا تسعني الكلمات... من الرائع حقاً التحدث نيابة عن مجتمع يعاني الكثير من الألم وأمامه طريق طويل للتعافي".
وحصلت مسرحية (كم فروم آواي) الموسيقية التي تتحدث عن العاطفة التي نشأت بين ركاب طائرة هبطت في كندا بعد هجمات 2001 على نيويورك وواشنطن على أربع جوائز أيضاً بينها أفضل مسرحية موسيقية جديدة.
وحصلت مسرحية "الشركة" (كومباني) وهي نسخة جديدة من العمل الكوميدي لستيفن سوندهيم مع منح دور البطولة لامرأة بدلاً من رجل على ثلاث جوائز.
وحصلت مسرحية "الصيف والدخان" (سامر آند سموك) التي تتحدث عن الحب والوحدة وتدمير الذات في بلدة مسيسبي الصغيرة على جائزتين بينها جائزة أفضل ممثلة لباتسي فيران.
وقالت فيران لرويترز: "لم أتوقع الفوز... لا يعرف أحد من أنا".
 

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث