ألعاب تعود بقوة في فترة الحجر المنزلي

زهرة الخليج  |   17 أبريل 2020

محمود العايدي

عندما ضرب وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» العالم، البعض تجاهله، والبعض الآخر بدأ بإقامة حفلات غنائية على الشرفات، وآخرون استذكروا ألعاباً قديمة لينتصروا على أجواء الإغلاق التام. «زهرة الخليج» تأخذكم في رحلة مع الألعاب التي تنشط الذهن والتفكير، وتسهم في مشاركة الآخرين لحظات ممتعة في ظل العزل الذاتي والحجر الصحي.


الشطرنج:
من أقدم الألعاب في العالم، تقوم على لعب خصمين اثنين معاً، حيث تتألف اللعبة من لوحة تحتوي على 64 مربعاً، على شكل ثمانية صفوف، وثمانية أعمدة، يمتلك كل لاعب جيشاً مكوّناً من 16 قطعة، تتألف القطع من ست مجموعات هي: الملك، الملكة، الفيلة والأحصنة، البيادق، والقلعة. يبدأ الهجوم عادةً اللون الأبيض، ويليه الأسود تبعاً لقواعد معيّنة، حيث يحاول كل منهما إخراج الملك الخاص باللاعب الآخر خارج اللعبة.


الطاولة:
لعبة مشهورة جداً في بلادنا العربية، تتكون من رقعة صندوق خشبي يحتوي على رقعة مزخرفة ومطعمة بالصدف أو بقطع خشبية، وعدد من الأقراص العاجية أو البلاستيكية بلونين مختلفين عددها (15) من كل لون، ونردين سداسيين، الهدف من اللعبة هو القيام بإخراج أقراصك من صندوق اللعبة قبل أن ينتهي اللاعب الخصم من إخراج أقراصه، الفائز هو من يستطيع إدخال جميع قطعه إلى الجهة في ناحيته ومن ثمّ القيام بإخراجها.

السودوكو:
إحدى الألعاب المعتمدة على الذاكرة، إذ تتطلّب التخطيط والتركيز عبر العمل على الذاكرة قصيرة المدى للوصول إلى حل اللغز، يمكن لعبها على شبكة الإنترنت أو الورق، كما توجد تطبيقات كثيرة لها، توجد في مستويات عدة من الصعوبة.

الكلمات المتقاطعة:
من الألعاب الكلاسيكيّة التي تعتمد على مقدار المعرفة التي يمتلكها الشخص، يكثر وجودها في الصحف والمجلات، إضافةً لوجودها على شبكة الإنترنت، لها عدة مستويات أيضاً متفاوتة في درجة الصعوبة.


الدومينو:
لعبة تسجيل النقاط من خلال تشارك لاعبين أو فريقين من عدّة لاعبين بها، عبر تُطابق قطع الدومينو المُتشابهة على طاولة اللعب، بحيث تحتوي القطع على مربعين يحمل كل منهما أرقاماً من 0-6. يستمر الفريقان بمطابقة القطع، والرابح بالجولة هو الفريق الذي يُنهي مجموعة أحجار الدومينو لديه. يكون الرابح النهائي باللعبة هو الفريق الذي يُسجّل 200 نقطة أولاً.


الألعاب الإلكترونية:
يوجد عدد من الألعاب الإلكترونيّة التي تم تصميمها خصيصاً للكبار، لتساعد على تحسين الدماغ والذاكرة، والأداء الإدراكي من خلال تحفيز التفكير، مثل ألعاب الألغاز وأيضاً الألعاب التي تتطلب فريقاً من شخصين أو أكثر وما تقدمه من متعة و فائدة.

الألعاب الجماعيّة:
لا يقتصر اللعب على المتعة والترفيه، بل يمكن أن تكون الألعاب الجماعية بمثابة رياضاتٍ بدنية تنشط جسم اللاعب وتعزز صحته، ولياقته مثل كرة القدم وكرة السلة والاستفادة من التمارين الرياضية التي يقدمها العديد من المختصين عبر القنوات الإلكترونية.