الإنسانية تنتصر على الذهب..« 6 أبطال جسدوا المعنى الحقيقي للأخلاق الرياضية »

ياسمين العطار

  |   26 نوفمبر 2018

ليست المهارة وحدها التي تمتع وتطرب المشاهدين في عالم الرياضة، بل هناك من هو أجمل وأسمَى وأشد تأثيراً ورسوخاً في ذاكرة الجماهير، إنها مشاهد الروح الرياضية والأخلاق العالية التي لعبت دور البطولة فيها مجموعة من النجوم عبر التاريخ، استطاعوا تجسيد قيم إنسانية مثل الصدق والوفاء والاحترام، عبر مواقف خالدة عبّرت عن الوجه الأخلاقي النبيل للرياضة في أبهى صورها، «زهرة الخليج» تسلط الضوء على مجموعة من الرياضيين أصحاب تلك المواقف النبيلة عبر التاريخ.


باولو دي كانيو و«نادي إيفرتون»

حفر اللاعب الإيطالي السابق دي كانيو اسمه في تاريخ الدوري الإنجليزي، بموقف يعتبر من أشهر مواقف «الروح الرياضية» في تاريخ كرة القدم، ففي ديسمبر 2000، وخلال مباراة فريقه «ويستهام» أمام «إيفرتون»، اصطدم حارس الأخير بأحد لاعبي «ويستهام»، وفقد توازنه وسقط على الأرض، ولم يوقف الحكم اللعب، حيث حاول أحد لاعبي «ويستهام» استغلال الموقف، وأرسل كرة عرضيّة لدى كانيو الذي كان في وضعية جيدة للتسجيل في المرمى الخالي من حارسه، لكنه فاجأ الجميع وأمسك الكرة بيده وأوقف اللعب للاطمئنان على حارس «إيفرتون»، وحصل كانيو إثر هذا الموقف النبيل على جائزة «الفيفا» للعب النظيف.


أندرو فلينتوف وبريت لي

في واحدة من أعظم مباريات الـ«كريكيت» في كل العصور عام 2005، قرر لاعب منتخب إنجلترا أندرو فلينتوف المتوج باللقب، عدم الاحتفال مع زملائه، والذهاب إلى منافسه بريت لي، الذي انزلق على ركبتيه، حيث قال فلينتوف: «فضلت مؤازرة منافسي على الاحتفال مع زملائي بالنصر العظيم»، في موقف إنساني حاز إعجاب الجماهير.


باولو دي كانيو و«نادي إيفرتون»

حفر اللاعب الإيطالي السابق دي كانيو اسمه في تاريخ الدوري الإنجليزي، بموقف يعتبر من أشهر مواقف «الروح الرياضية» في تاريخ كرة القدم، ففي ديسمبر 2000، وخلال مباراة فريقه «ويستهام» أمام «إيفرتون»، اصطدم حارس الأخير بأحد لاعبي «ويستهام»، وفقد توازنه وسقط على الأرض، ولم يوقف الحكم اللعب، حيث حاول أحد لاعبي «ويستهام» استغلال الموقف، وأرسل كرة عرضيّة لدى كانيو الذي كان في وضعية جيدة للتسجيل في المرمى الخالي من حارسه، لكنه فاجأ الجميع وأمسك الكرة بيده وأوقف اللعب للاطمئنان على حارس «إيفرتون»، وحصل كانيو إثر هذا الموقف النبيل على جائزة «الفيفا» للعب النظيف.

ديفيد بيرلي وروجر ويليامسون

في سباق الجائزة الكبرى الهولندي لـ«الفورمولا - 1» عام 1973، ترك البريطاني بيرلي السباق، بعدما رأى سيارة منافسه سائق روجر وليامسون تنقلب وتتحطم بشكل مروع، حيث حاول بيرلي إعادة وضعيّة سيارة وليامسون وهي تحترق ولكن من دون جدوى، إلا أن الأخير توفي في حادث مأساوي، وحصل بيرلي على جائزة «ميدل» تقديراً لشجاعته.

تانا أوماجا وكولين شارفيس

قدم لاعب الرجبي النيوزيلندي تانا أوماجا موقفاً بطولياً خلال مباراة فريقه وويلز عام 2003، عندما أوقف المباراة لإسعاف منافسه اللاعب كولين شارفيس الذي سقط أرضاً وابتلع لسانه، حيث حاول أوماجا إزالة درع اللثة لشارفيس، إلى أن تمكن البطل النيوزيلندي من إنقاذ حياة الأخير، وحصل أوماجا على ميدالية بيير دي كوبرتان، ليصبح أول نيوزيلندي يفوز بالجائزة، كما تم تكريمه من قبل الاتحاد الويلزي للرجبي.

منى إبراهيم وفاطمة بالهول

ضحّت لاعبة الدراجات الإماراتية منى إبراهيم بذهبية سباق الدراجات الهوائية للنسخة السادسة من دورة الشيخة هند الرياضية للسيدات 2018، لمساعدة منافستها فاطمة بالهول التي سقطت في المرحلة الأخيرة، مُهدرة الدقائق الثمينة التي تؤهلها للتتويج بالذهب، لتباشر العناية بمنافستها إلى أن استعادت قواها، ضاربة مثالاً يُحتذى به في الروح الرياضية.

نيكي هامبلين ودير داجوستينو

تعثرت عداءة نيوزيلندا نيكي هامبلين، خلال سباق 5000 متر سيدات، ضمن منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد ريو دي جانيرو»، مما أدّى إلى عرقلة منافستها الأميركية دير داجوستينو، بشكل غير متعمد، لتسقط الأخيرة أرضاً، الأمر الذي دفع هامبلين إلى التوقف وانتظار داجوستينو حتى تنهض مجدداً لاستكمال المسابقة، لكن من دون جدوى بسبب مرور الوقت وعدم استطاعتهن اللحاق بفعاليات السباق، ولاقى تصرف العداءة النيوزيلندية استحسان الجماهير التي صفقت لها طويلاً، ومنح المنظمون الثنائي جائزة اللعب النظيف.

مقالات مختارة

التطوع.. التزام أخلاقي بالعمل الإنساني