السعودية سارة الهاجري تشكو حظها العاثر

زهرة الخليج

  |   19 يناير 2012

عُرفت سارة الهاجري بكثرة خلافاتها في الوسط الفني، ما أدى إلى شهرتها في بلادها، رغم أنّ انطلاقتها الفنية جاءت من لبنان حيث تقيم بشكل شبه دائم. الشاعرة الغنائية السعودية تعاونت قبلاً مع فنانين من الصف الثالث، لكنّ خلافاتها وصلت إلى فنان بحجم وديع الصافي الذي كان سيغني من كلماتها.

ومع أن كثيرين يرون أنّها أنهت مشوارها الفني بسبب هذه الخلافات التي اختلقتها، غير أنّ مقربين منها قالوا لـ «أنا زهرة» إنّ الشاعرة السعودية تشكو حظها العاثر الذي أعاقها في مشوارها، وجعلها في مؤخرة قافلة من الأسماء النسائية التي برزت على الساحة الغنائية وآخرها أصايل.

وتردد أنّ الهاجري هي التي تبحث عن الفنانين كي يغنوا من كلماتها، بل تتكفل بإنتاج العمل بشكل كامل وحتى تصوير الفيديو الكليب. لكن في حديث مقتضب مع «أنا زهرة»، أكدت الهاجري أنها لا تكتب قصيدة غنائية إلا إذا طُلبت منها، وهو نهج اعتمدته منذ بداية مشوارها الذي لا يتجاوز عامين.

وعلمت «أنا زهرة» أنّ الشاعرة السعودية حاولت كثيراً أن يغني من كلماتها عدد من النجوم على الساحة الخليجية، لكنها لم تنجح بسبب عدم إعجابهم بالكلمات التي لا تتماشى مع نمطهم الغنائي، إضافة إلى أنها ترفض إجراء تعديلات على القصيدة.

وسط ذلك، يرى الناقد الفني السعودي محمد القحطاني أنّ المشكلات التي أحاطتها ليست سوى محاولات ابتزاز من البعض: «اعتقد بعضهم خطأً أنّها قد تنحني أمام هذه التكتلات السيئة في نظري». ويوضح أنّ الهاجري ليست عبئاً على الساحة الفنية لأنها «تؤمن أنّ وضعها في الساحة ليس للمبيت في دهاليزها. وهي في منأى عن أي صراع محتمل. وأرى أنّ الساحة الفنية تحتاج إلى شعراء ذوي رؤية إنسانية كسارة». ووصفها بالنموذج الممتاز للمرأة السعودية.

ويخالف القحطاني الرأي السائد حول الشاعرة السعودية في الخليج والقائل بأنّها ليست معروفة في أوساط النقاد. وهذا ما يؤكده استطلاع أجرته «أنا زهرة». أما السبب فهو أعمالها التي لم تلقَ أصداء واسعة.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث