حسين العامري من "شاعر المليون" إلى بطل "الغافة"

زهرة الخليج  |   29 يوليو 2010

يواجه حسين العامري مقدم برنامج "شاعر المليون" تحدّياً كبيراً هذه الأيام، بعدما قرّر خوض غمار التمثيل في مسلسل "الغافة". والعمل الإماراتي التراثي يجري تصويره حالياً في عدد من المواقع في الإمارات، بين الفجيرة وأبو ظبي. ويتناول فترة تاريخية هامة مر بها الشعب الإماراتي في أربعينيات القرن الماضي، وتتوزع خطوطه الدرامية بين انتشار مرض الجدري في الإمارات وعدد من دول الخليج العربي، وقصة حبّ عذرية تكبر وسط الموت المنتشر وخطوط أخرى.
العمل الذي سيعرض في رمضان على فضائية "أبو ظبي" المنتجة للعمل، مقتبس عن قصة وأشعار الشاعر الإماراتي الكبير محمد سعيد الضنحاني، وكتب السيناريو والحوار فيصل جواد، ويخرجه شعلان الدباس، في حين يتولى الإشراف العام حمد المزروعي، وهو من إنتاج تنفيذي لشركة "آرى الإمارات للإنتاج الإعلامي".


الإعلامي الإماراتي الذي يقدّم دور البطولة في العمل، إلى جانب عدد من الفنانيين الإماراتيين من بينهم سيف الغانم، وليلى السلمان، وحسن يوسف، وبدرية أحمد، وعبد الرحمن الملا، وبلال عبدالله، وسلامة المزروعي، أعرب عن اعتزازه بمشاركته في العمل، كونه "دراما إماراتية تتحدث عن الإمارات في الأربعينيات. وهذا كان أكثر ما شجّعني على خوض ميدان التمثيل على رغم التحديات الكبيرة، بالإضافة إلى أنّ المسلسل لا يستعرض مرحلة تاريخية فقط، بل يحمل الكثير من الرسائل للمجتمع ويخوض في تفاصيل الحياة الإماراتية".
وعن حكاية العمل، قال العامري: "ينطلق من قصة حبّ عذرية جميلة تكبر وسط انتشار المرض الذي يفتك بالجميع، ويمكنني وصفه بأنّه الحب الذي يقاوم الموت. وأؤدي فيه دور حمدان، الشاب الشهم العربي قوي الشخصية الذي يعيش قصة حب مع "نورة" التي تؤدي دورها الفنانة رؤى الصبان".


أما عن أهمّ التحديات التي واجهته في المسلسل، فيقول العامري: "التحدي الكبير كان انتقالي من إعلامي أحبّه جمهوره كمقدم للبرنامج الكبير "شاعر المليون"، إلى ممثل درامي سيراه جمهوره لأول مرة يخرج عن طبيعته الإعلامية إلى عالم التمثيل. وأشعر بأنّني أخضع لرهان كبير هو كيف سيتقبّلني جمهوري ممثلاً على رغم الثناء الكبير الذي تلقيته من مخرج العمل الأستاذ شعلان الدباس عن أدائي، وكذلك من الأستاذ حمد المزروعي المشرف العام على العمل الذي يقف إلى جانبي ويدعمني دوماً في طريق التمثيل. هناك نقلة كبيرة، فإما أن تضيف إليّ كثيراً وإما أن توقفني، وهذا ما جعلني أفكّر كثيراً في الموضوع وفي كيفية بناء الشخصية التي سأقوم بها. ولن أنسى كلمة المخرج والمنتج الأستاذ إياد الخزوز الذي شجعني كثيراً حين رآني في أول مشاهدي. والصعوبة الكبرى أيضاً في "الغافة" لا تكمن فقط في انتقالي إلى التمثيل، بل في تقديم دور ضمن عمل تراثي، وهو أصعب بكثير من الأعمال الحديثة".


وعن المسلسل بشكل عام، يقول العامري: "على رغم كل التحديات، إلا أنّ اجتماع مخرج مثل شعلان الدباس، ومدير تصوير متميّز مثل فضل عثمان، ومنتج مثل تلفزيون "أبو ظبي"، ومنتج منفذّ مثل شركة "آرى الإمارات للإنتاج الإعلامي"، ووجود الأستاذ حمد المزروعي في موقع التصوير دائماً، كل هذه العوامل شجّعتني لأنّ عوامل النجاح كلّها متوافرة".
من جهته، أشاد مخرج العمل شعلان الدباس بأداء حسين العامري، مشيراً إلى أنّ حسين فاجأه بأدائه في العمل، على رغم المخاوف كونها تجربته التمثيلية الأولى. وأضاف: "لقد فاجأني وفاجأ طاقم العمل حين قدّم دوره كممثل محترف استطاع بناء شخصيته وتقمّصها بحرفية عالية".