جورج وسوف... الفرق شاسع!

جمال فياض

  |   18 يناير 2019

من يُقنع المطرب جورج وسوف بأن يختار إطلالاته؟ من يستطيع أن يقول لنجم الغناء المخضرم إنه يجب ألا يقبل بالظهور في أي برنامج، ومع أيٍّ كان. جورج وسوف، اليوم دخل المرحلة الملكية من عمره. أي أنه أصبح في سن يجب عليه أن يتحكم أكثر بمشاعره وعواطفه. لا أن يأتيه مذيع يستعطفه بكلام معسول، ويسترضيه بعبارات التفخيم، فيقبل بالظهور معه من دون تحضير. منذ سنوات، لم يُوفّق جورج وسوف بلقاء تلفزيوني عليه القيمة. منذ تلك السهرة الشهيرة على تلفزيون المستقبل أيام العز، تحت عنوان «كلام الناس»، والتي تلتها بعد سنوات قليلة سهرة أخرى بعنوان «ليل العاشقين». منذ تلك الإطلالة التي صنعت منه أسطورة، لم يقدم أي مذيع مع جورج وسوف أي حوار عليه القيمة. لسببين: الأول، أنه لم يستطع أي مذيع أن يلمّ ويحيط بـ«كاركتر» وشخصية جورج وسوف، والثاني أن جورج لم يكن يشعر بهيبة مُحاوره. فلا نيشان استطاع أن يسيطر عليه، لأنه عايشه في لحظات المزاح والاستظراف، فانكسرت هيبته عليه، ولم يعد جورج «يعمل له حساب». ولا بيار ربّاط الذي استضافه ليلة رأس السنة استطاع أن يفرض هيبته عليه.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث