الأميرة ريما بنت بندر أول سفيرة سعودية في واشنطن

لاما عزت   |   24 فبراير 2019

في خطوة إلى الطريق الصحيح لتمكين المرأة، ولتكون عضواً فعالاً في صناعة القرار، عين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة للسعودية في واشنطن خلفاً للأمير خالد بن سلمان، لتكون الأميرة ريما هي أول امرأة سعودية تشغل هذا المنصب.

و بإطلالة سريعة على إنجازات الأميرة ريما قبل أن تشغل منصب سفير السعودية في واشنطن، نجد أنها:

1-تسير الأميرة ريما على خطى والدها الذي شغل منصب سفير السعودية في واشنطن من عام 1983 إلى عام 2005.

2-عاشت فترة كبيرة من طفولتها في الولايات المتحدة بحكم وظيفة والدها، كما حصلت على شهادة البكالوريوس في جامعة جورج تاون وتخصصت بدراسة المتاحف.

3- أثبتت الأميرة ريما جدارتها بتحقيق إنجازات يشهد لها، إذ عملت منذ عودتها إلى السعودية عام 2005 في القطاعين العام والخاص، وتولت العديد من المناصب الاقتصادية والتجارية، من بينها إدارة فرع لشركة "هيرفي نيكولز" في الرياض.

4-  تعرف الأميرة ريما بدفاعها عن حقوق المرأة، إذ عملت على توسيع مشاركة المرأة في النشاطات الرياضية، وذلك عندما انضمت للعمل في الهيئة العامة للرياضة، وعرفت كذلك بنشاطها الفعال في التوعية ضد سرطان الثدي في البلاد.