"لالا روز" ومفهومٌ جديد لـ"اللانجري"

"لالا روز" ومفهومٌ جديد لـ"اللانجري"

الدقة، الكمال، الرومانسية والأنوثة.. هذه بعض الصفات التي تميز ابتكارات مصممة اللانجري اللبنانية ستيفاني أبي جودة. بعد حياةٍ عاشتها بين ساحل العاج ولبنان وباريس قررت ستيفاني تحقيق حلمها في إنشاء خطٍ للملابس الداخلية الراقية التي أرادتها أنيقة وعصرية...

الدقة، الكمال، الرومانسية والأنوثة.. هذه بعض الصفات التي تميز ابتكارات مصممة اللانجري اللبنانية ستيفاني أبي جودة. بعد حياةٍ عاشتها بين ساحل العاج ولبنان وباريس قررت ستيفاني تحقيق حلمها في إنشاء خطٍ للملابس الداخلية الراقية التي أرادتها أنيقة وعصرية بنفحةٍ كلاسيكية وهكذا كانت البداية مع خط "لالا روز" الذي تحدثت ستيفاني عنه لموقع أنا زهرة.

من بين كل المهن التي كان بإمكانك اختيارها، لماذا اتجهت إلى تصميم الملابس الداخلية أو الـ"لانجري"؟
لأنني كنت دوماً أبحت عن التصميم الذي يناسب ذوقي في الأسواق لكنني لم أكن أجده، فقررت لأن أقوم أنا بتصميم ما أحب وهكذا ولدت الفكرة وأبصرت المجموعة الأولى النور في عام 2002.
كيف اخترت اسم "لالا روز"؟
كنت مرةً في عرسٍ للعائلة المالكة في المغرب وكنت وقتها في مرحلة تأسيس المشروع وفي المغرب يطلق لقب "للا" على السيدات النبيلات ومن هنا استوحيت الاسم وقررت إضفاء نفحةٍ فرنسيةٍ عليه لسهولة اللفظ فأصبح الاسم "لالا روز". وهدفي من اختيار اسمٍ كهذا كان التأكيد على الحسّ الملكي في تصاميمي وأنها أنيقة ومترفة تليق بالملكات.


من الواضح أن لديك موهبة فطرية في التصميم، لكن هل دعمت هذه الموهبة بالدراسة؟
بالتأكيد فأنا أحب العلم والدراسة كثيراً وقد درست في كلية إسمود Esmod في باريس ثم في معهد إيكول دو لوفر Ecole du Louvre وهذا ساهم في دعم موهبتي. ولم أكتفِ بالدراسة بل عملت عل زيادة خبرتي في المجال عبر العمل لدى كبرى محلات الموضة في فرنسا.
حدثينا قليلاً عن البصمة التي تميّز تصاميمك.
ما يميز تصاميمي هو الألوان الزاهية والفَرِحة ذات التأثير الإيجابي. فأنا بطبيعتي شخص إيجابي ومتفائل وبرأيي أن الألوان تلعب دوراً كبيراً على نفسيتها وطاقتنا. وأرى أن الألوان الزاهية تساهم في خلق جوِ من السعادة والسرور والحيوية. الشيء الآخر الذي يميز خطي "لالا روز" هو أن جميع القطع مصنوعة يدوياً مع الانتباه إلى أدق التفاصيل. فأنا أعشق الأعمال اليدوية التي تذكرنا بأجدادنا كما أنها تلقى صدى كبير لدى الناس وخاصةً في الغرب. وأخيراً النوعية العالية التي أطمح دوماً إلى تقديمها.


كيف تختارين تصاميم مجموعاتك الجديدة ومن أين تستوحينها؟
في كل مجموعةٍ يكون لدي فكرة معينة أحاول تطبيقها وأستوحي أفكاري مما يحيط بي والأشياء الصغيرة التي أراها كل يوم سواءً في المنزل أو خارجه. فمثلاً استوحيت مجموعتي الأخيرة من الصحراء وأطلقت عليها اسم: "امرأة الصحراء". أما المجموعة الأولى فقد كانت مستوحاة من ستيل الممثلة مارلين مونرو والملكة الفرنسية ماري أنطوانيت.
كيف يتم الإعداد لمجموعةٍ جديدة؟
أولاً أدرس التصاميم والأفكار ثم أقوم برسمها وتنفيذها وتجريبها بنفسي لأرى إن كانت المقاسات صحيحة والقصات مناسبة. بالنسبة للمواد فأنا أستخدم الحرير الخالص والموسلين والدانتيل وأشتري هذه المواد من فرنسا وإيطاليا. ويساعدني في إعداد المجموعات فريقٌ رائع يعمل معي منذ 7 سنوات ويفهمني بشكلٍ ممتاز.


هل يزداد إعداد المجموعات سهولةً مع مرور الوقت أم يصبح أمراً صعباً وأكثر تعقيداً؟
الحقيقة أنه مع مرور الوقت تزداد صعوبة التحضير لمجموعاتٍ جديدة لأن المسؤولية أكبر بالإضافة إلى أنني أكتشف في كل مرة تفاصيل جديدة كنت أجهلها سابقاً مما يزيد من كمية العمل. كما أنني أصبحت الآن ألبي أذواقاً مختلفة. فالنساء في أوروبا لديهن ذوقٌ مختلفٌ عن نساء أميركا أو النساء العربيات. وأنا بطبعي أحب الكمال لهذا آخذ وقتاً أطول في كل مرة في الإعداد لمجموعةٍ جديدة لتكون ممتازة وكاملة.
بالحديث عن الأذواق المختلفة ماذا برأيك يميز ذوق المرأة الخليجية عن غيرها؟
الحقيقة أن النساء الخليجيات اليوم سبقن النساء الغربيات فيما يتعلق بالموضة ومتابعة أحدث صيحاتها. فهي مطّلعة دوماً على أحدث التصاميم وتبدي رأيها بها وتضفي لمستها الشخصية عليها. ويسعدني دوماً أن أتناقش مع المرأة الخليجية حول تصميمٍ معين من تصاميمي حتى أنني أستلهم بعض الأفكار منها. تثير المرأة الخليجية إعجابي حقاً لأنها عصرية ومثقفة وتعرف كيف تهتم بنفسها.


نلاحظ أن لديك منتجات أخرى غير اللانجري. حدثينا عنها قليلاً.
نعم لدي خط "مس لالا" Miss Lala وتصاميمه أكثر عملية وتناسب الحياة اليومية كما أن أسعاره أكثر اقتصادية وأستخدم الساتان والقطن في صناعته. كما أعمل الآن على خط أحذية تلائم اللانجري التي أقدمها بالإضافة إلى الكثير من الأكسسوارات الأخرى وإلى تقديمي لكل مستلزمات العروس فيما يتعلق باللانجري.
هل تفكرين في التوسع إلى مجال تصميم الأزياء؟
هذه فكرة خطرت على بالي بالتأكيد لكنني أحب أن آخذ وقتي في كل خطوة. لكن قمت بتصميم بعض فساتين الأعراس لشخصياتٍ مرموقة التي استخدمت فيها الدانتيل المعتّق أو الـ Vintage لذلك لا يوجد لدي فستان يشبه الآخر.

نلاحظ أن تصاميمك يمكن ارتداؤها في الخارج أيضاً ولا يمكن اعتبارها ملابس داخلية فحسب.
هذا صحيح فأنا لا أريد لتصاميمي أن تكون محصورة في غرفة النوم فحسب بل يمكن ارتداؤها أيضاً مع سروال جينز أو تنورة لأنها أنيقة وكلاسيكية وبعيدة عن الابتذال.
هل فكرت في ابتكار تصاميم للرجال أيضاً؟
في الحقيقة الكثير من الرجال طالبوني بتصاميم خاصة لكن كما قلت سابقاً أحب أن آخذ وقتي في كل خطوة لذلك لن أتعجل الأمور. لكن سأقوم قريباً بإطلاق مجموعتي الجديدة لصيف 2011 وأعدكم بالكثير من المفاجآت.
من السيدة التي تعتبرينها ملهمة لك؟
أحب أناقة النجمات الكلاسيكيات كمارلين مونرو وجينا لولو بريجيدا. كما يعجبني ستايل الملكة رانيا وزوجة ملك المغرب.
متى أحسست بطعم النجاح لأول مرة؟
عندما تعرفت إلي مجموعة من النساء الصينيات في مكانٍ عام وذلك لأن تصاميمي مشهورة كثيراً لديهن وطلبن التقاط صورةٍ معي.
أين يمكن أن نجد تصاميمك؟
في متجري في بيروت وفي دبي لدى محلات هارفي نيكولز وبلومينغذيلز. وأيضاً في السعودية والبحرين وسلطنة عمان. كما يمكن متابعة أخباري وتصاميمي على الموقع: www.lalarose.com
ما هي أمنيتك التي تتمنين تحقيقها؟
عملي هو شغفي وأتمنى أن تصبح تصاميمي عالمية ومعروفة لدى جميع النساء وأن تنال إعجابهن.

 

Tagged under: