عطايا فيض من خير وإنسانية

إشراقة النور  |   12 مارس 2020

تواصل مبادرة (عطايا)، بذلها النبيل في خدمة القضايا الإنسانية، وتحمل في نسختها التاسعة 2020، الأمل للأطفال الذين يعانون التشوهات الخلقية، لتحسين حياتهم وإعطائهم الفرصة للاندماج في مجتمعاتهم، عبر رعاية ورؤية سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان، مساعد رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للشؤون النسائية، رئيس لجنة عطايا العليا. «زهرة الخليج» ترصد مشوار المبادرة الخيرية، مسلطة الضوء على مشاريعها الإنسانية.

معرض خيري

عطايا هو المعرض الخيري الذي تنظمه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي سنوياً، بهدف دعم المبادرات الإنسانية والصحية والمجتمعية والتعليمية، وتسليط الضوء عليها عبر تقدم الدعم المالي والترويجي لها، مما يسهم في لعب دور فعال يدعم مسيرة العطاء في الدولة، تماشياً مع توجيهات حكومة دولة الإمارات لإرساء مفاهيم الخير، علاوة على الإسهام في دعم المبادرات المحلية والدولية وبث روح التعاون والعطاء بين أفراد المجتمع، إيماناً بالمسؤولية الاجتماعية والدور المهم الذي تلعبه في تنمية المجتمع على مختلف المستويات.

عام الأمل

أتى عام 2020 محملاً بالأمل لتوسيع نطاق تطلعاته في علاج الأطفال الذين يعانون التشوهات الخلقية، بسبب خلل وراثي أو جيني، وما تخلفه الحروب من تبعات على صحة الأطفال في أنحاء العالم. لتنصب جهود القائمين على المعرض، لتخصيص تبرعات وإيرادات المعرض والذي يفتح أبوابه في مدينة أبوظبي في أول مارس الجاري لدعم حياة وصحة الأطفال ولمنحهم الأمل في الحياة ليصبحوا أفراداً منتجين في المجتمع. 

أزياء ومجوهرات

يضم المعرض مجموعة واسعة ومتنوعة العارضين المتخصصين في مجال الأزياء المميزة، والمجوهرات الراقية والاكسسوار والأثاث المنزلي، التي تم انتقاؤها بعناية من قبل اللجنة العليا للمعرض، حيث تم تصميم جميع المعروضات من قبل مصممين وفنانين مبدعين. 

علامة فارغة

حشدت المحاور، التي تناولتها الدورات الثماني السابقة لعطايا، الدعم الخيري لمجالات مهمة في الخدمات الاجتماعية وقضايا الأمومة والطفولة، وتعزيز دور الفرد في المجتمع. ومنذ انطلاقته أصبح المعرض من العلامات الفارقة في مجال العمل الإنساني والمجتمعي، وهذا ما عكسه في دعم مراكز التوحد والإفراج عن السجناء الغارمين ودعم مراكز الكلى في المستشفيات، إضافة إلى دعم البنية التحتية في بعض المناطق لتوفير الحياة الكريمة لأصحابها.

عائدات عطايا

 

2017

عاد ريع عطايا لعام 2017 لدعم مرضى الفشل الكلوي في كل من السودان، الصومال، مصر، جزر القمر، وباكستان.

2018

تم تخصيص ريع المعرض لمساعدة قرية دالي كمبة في موريتانيا، وهي قرية صغير يعاني أكثر من نصف سكانها مرض العمى الوراثي.

 

2019

دعم الخدمات الصحية في إمارة الشارقة، عبر بناء مستشفى متكامل لعلاج المرضى الذين لا تغطي بطاقاتهم الصحية تكلفة العلاج.

2020

علاج الأطفال الذين يعانون التشوهات الخلقية بسبب خلل وراثي أو جيني، مع التركيز على الدول النامية.